آخر الأخبار

كشف أسباب تعزيز العليمي سيطرة الإصلاح على الجانبين السياسي والعسكري جنوباً

شارك

خاص – YNP:

كثف رشاد العليمي، رئيس المجلس الرئاسي الموالي للسعودية جنوبي اليمن، الثلاثاء، تمكين الإصلاح في السلطة عسكرياً وسياسياً، في خطوة تعد الأولى من نوعها وتأتي وسط تطورات متسارعة في البلاد.

على الصعيد العسكري، أسند العليمي مهام الجبهات للحزب عبر تشكيل لجنة دعم وإسناد يقودها القيادي البارز في الحزب نائف البكري، وقد أوكل لها كل تفاصيل إدارة الجبهات بما في ذلك استقبال مقاتلي الجماعات المتطرفة من الخارج وإعادة توزيعهم، إضافة للتحكم بالمخصصات المالية للجبهات وبما يمنح الحزب سلطة قوية كان قد خسرها خلال السنوات الماضية من عمر الحرب.

أما سياسياً، فقد انتدب العليمي عبد الله العليمي، نائبه في الرئاسي، لحضور اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك من بين بقية نوابه السبعة.

وقد وصل عبد الله العليمي بالفعل للولايات المتحدة لخلافة رشاد ومجلسه ذي الثمانية أعضاء.

ومن شأن إسناد مهام تمثيل الرئاسي لعبد الله العليمي تعزيز سطوة الحزب السياسية على السلطة الموالية للتحالف باليمن.

في هذا السياق، تحدثت مصادر حكومية عن جزء من دوافع العليمي بتمكين الحزب بعد سنوات من التهميش. وأفادت المصادر بأن العليمي يخوض حالياً صراعاً مع الإمارات التي تحاول إقناع السعودية بسحب بساط الحرب من العليمي وإسنادها لقيادات موالية لها في اليمن على رأسها أبو العباس في تعز مقابل تسليمه المدينة.

وبحسب هؤلاء، فقد اعتراض العليمي على المقترح الذي تسلمه من اللجنة الخاصة السعودية، وتعهد بالحفاظ على ما تبقى من مناطق نفوذ تحت سيطرة فصائله، ولأنه لم يعد يملك قوات، أسند المهام عسكرياً للإصلاح مع تمكينه سياسياً.

ويعيش العليمي وضعاً صعباً مع احتدام المعارك بمسقط رأسه بريف تعز، حيث يتهم الإصلاح بإخلاء مواقع قواته هناك ما سمح لـ"الحوثيين" بالتوغل في الحجرية.

ويحاول العليمي مراضاة الحزب كما يبدو للدفاع عن آخر قلاعه.



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا