آخر الأخبار

وزيرا حقوق الإنسان والدولة يتفقدان أوضاع النازحين في مخيم الفردوس بعدن

شارك
عدن - سبأنت:
تفقد وزير حقوق الإنسان مشدل عمر، ووزير الدولة المكلف بملف النازحين وليد الأبارة، نزولاً ميدانياً إلى مخيم الفردوس بمنطقة رأس عمران في العاصمة المؤقتة عدن، للاطلاع على أوضاع الأسر النازحة من مديريات الساحل في محافظتي تعز والحديدة، جراء تصعيد مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الايراني على مناطقهم.

وشملت الزيارة جولة ميدانية في أرجاء المخيم ومرافقه، اطلع خلالها الوزيران على ظروف الإيواء والخدمات الأساسية المقدمة للنازحين، ومستوى توفر خدمات المياه والصرف الصحي والغذاء والرعاية الصحية والتعليم والحماية، إلى جانب الاحتياجات الإنسانية والمعيشية التي تواجهها الأسر في ظل موجة النزوح الأخيرة.

والتقى الوزيران عددًا من الأسر النازحة، واستمعا إلى أوضاعها والظروف التي رافقت نزوحها، وأبرز احتياجاتها وشكاواها، خصوصًا ما يتعلق بالمأوى والخدمات الأساسية والحماية.

وعمل فريق وزارة حقوق الإنسان على تسجيل عدد من الحالات والشكاوى التي تستدعي التدخل والإحالة إلى الجهات المختصة ومتابعتها، مع إيلاء اهتمام خاص بالأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأكثر احتياجًا للحماية.

كما استمع الوزيران من مسؤولي المخيم إلى شرح حول أوضاعه والاحتياجات القائمة، والجهود المبذولة لاستقبال وإيواء الأسر الوافدة وتوفير الخدمات الضرورية لها.

وبحسب البيانات الأولية لإدارة المخيم، يستضيف مخيم الفردوس 128 أسرة نازحة، يزيد عدد أفرادها على 600 شخص، فيما يضم الموقع نحو 250 خيمة مجهزة لاستقبال وإيواء النازحين.

وأكد وزير حقوق الإنسان، أن النزول يأتي في إطار مسؤولية الوزارة في الوقوف المباشر على الأوضاع الإنسانية والحقوقية للنازحين، ورصد احتياجات الحماية والاستماع إلى شكاواهم، والعمل مع الجهات الحكومية والمنظمات الدولية المعنية لضمان استجابة أكثر فاعلية لاحتياجاتهم، لا سيما الفئات الأكثر ضعفا.

وأشار إلى أهمية تكامل الجهود الحكومية والإنسانية لتوفير الاحتياجات العاجلة للأسر التي اضطرت إلى مغادرة مناطقها حفاظًا على حياتها..مؤكدًا ضرورة ضمان حصول النازحين على الحماية والخدمات الأساسية، ومتابعة الحالات التي تتطلب تدخلًا عاجلًا مع الجهات ذات العلاقة.

وخلال النزول، استعرض وزير الدولة المكلف بملف النازحين، الجهود الجارية لتحسين الخدمات داخل المخيم، بما في ذلك العمل، بالتعاون مع وزير الدولة محافظ العاصمة عدن عبدالرحمن شيخ وعدد من فاعلي الخير والجهات الداعمة، على حفر آبار للمياه كبديل مستدام للخزانات المستخدمة حاليًا، إلى جانب إنشاء مركز صحي صغير ومتنفس للأطفال يضم ملعبًا وحديقة، واستكمال احتياجات المخيم من الكهرباء.

وأكد الوزيران أهمية الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى توفير حلول أكثر استدامة للخدمات الأساسية في مواقع الإيواء، وتعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والسلطة المحلية والمنظمات الدولية والشركاء الإنسانيين، بما يسهم في معالجة الاحتياجات العاجلة، وتحسين ظروف النازحين، وحماية حقوقهم وكرامتهم.

سبأ نت المصدر: سبأ نت
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا