قال الصحفي يحيى الأحمدي إن «الحالة الحوثية» لم تكن، بحسب رؤيته، سوى نتيجة لتراكمات من التقصير والتساهل من مسؤولين ومعنيين بشؤون البلاد، إلى جانب انصراف مشاريع ومؤسسات عن أدوارها الحقيقية في حماية المجتمع.
وأوضح الأحمدي أن ما وصلت إليه البلاد كان حصيلة «غياب رؤية، أو لحظة حقد أعمى، أو وعي سقيم لم يدرك حجم الخطر»، معتبرًا أن هذه العوامل أسهمت في نشوء الواقع الذي يعيشه اليمن اليوم.
المصدر:
عدن الغد