آخر الأخبار

ثلاثة أسباب أدت إلى انهيار قوات "طارق صالح"  و"العمالقة"

شارك

YNP / خاص -

كشفت مصادر مطلعة عن أسباب رئيسة أدت الى انهيار قوات طارق صالح ، وتوجيه طارق صالح لقواته بالانسحاب من الساحل الغربي .

وقالت مصادر مطلعة ان قرار الانسحاب لم يصدر من طارق صالح وحده بل ان القرار كان بالاتفاق مع قائد المنطقة العسكرية الرابعة وقائد قوات العمالقة حمدي شكري الصبيحي بعد الانتكاسات الميدانية الكبيرة لقواتهم في جبهة الكدحة .

وأوضحت ان قوات طارق والعمالقة أرسلت تعزيزات كبيرة من نخبة قواتها الى منطقة الكدحة لإيقاف تقدم قوات صنعاء واستعادة المناطق التي سقطت من ايديها ، الا ان تلك التعزيزات فشلت في ذلك ، وانه تم ارسال تعزيزات أخرى أكبر من السابقة ، غير ان النسق الهجومي لقوات صنعاء كان في تزايد ، ما أدى الى انهيار تلك الجبهة وفرار قوات طارق والعمالقة وتراجعها باتجاه المخأ .

وأضافت المصادر ان طارق صالح وحمدي شكري وقادة الفصائل تفاجئوا بالقدرات القتالية والعسكرية الكبيرة لقوات صنعاء التي عكست مستوى عال من الاحترافية واصيبا بذهول من انهيار قواتهم بما تملكه من أسلحة ومدرعات حصينة بهذه السرعة وعدم القدرة على الصمود .

وأشارت المصادر الى ان قوات صنعاء استطاعت تحديد غرف العمليات للقوات المشتركة في الساحل الغربي ودمرتها كما حددت غرف العمليات البديلة ووصلت اليها بصواريخها وطائراتها المسيرة .

وتابعت ان قوات صنعاء أيضا استطاعت تحديد مواقع وتحركات طارق صالح وحمدي شكري الصبيحي وقادة الفصائل العسكرية ولاحقتهم بالصواريخ والمسيرات ، رغم التخلص من التلفونات ووسائل الاتصالات بما فيها أجهزة الاتصالات العسكرية الا ان قوات صنعاء كانت تحدد مواقعهم كما تم استهدفت بعض المواكب ، وهو ما مثل صدمة كبيرة لتلك القيادات من القدرات الاستخباراتية الفائقة لقوات صنعاء .

وبينت ان تلك المعطيات قادت طارق صالح وحمدي شكري وقادة الفصائل الى اتخاذ قرار الانسحاب بعد أن تأكدوا انهم يسيرون في معركة خاسرة ان الوقت لم يعد في صالحهم .



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا