خاص – YNP..
بدأ المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتياً، الأحد، إجراءات فرض واقع جديد جنوبي اليمن.
يتزامن ذلك مع انهيار جبهات السعودية شمال البلاد.
وبدأت فصائل المجلس في المناطق الحدودية تهجير جديد لأبناء المحافظات الشمالية.
وأظهرت وثيقة تداولها ناشطون جنوبيون توجيه فصائل أمن يافع لأبناء الشمال بسرعة مغادرتها في غضون 48 ساعة.
ولم توضح تلك الفصائل سبب الخطوة.
وتقع يافع على تخوم محافظة البيضاء، وهي الجبهة التي كانت تعدها السعودية للتصعيد شمالاً.
وجاءت الخطوة بالتزامن مع تحركات مماثلة في عدة محافظات جنوب اليمن.
وأبرز تلك المناطق ردفان، حيث أعلنت فصائل الانتقالي التعبئة وفتح باب التجنيد استعداداً لطرد الاحتلال السعودي، بينما ترتب قوى المجلس لتظاهرات جديدة في عدن ضد الحكومة الموالية للرياض.
وكانت الضالع قد أفشلت محاولة وزير دفاع عدن لاستعراض وجود حكومته فيها، بينما لا يزال مصيره غامضاً.
والتحركات جنوب اليمن تأتي بالتوازي مع تحركات مماثلة بالشرق، وجميعها توحي بترتيب الانتقالي تصعيداً جديداً ضد السعودية ضمن برنامجه الذي بدأه في السابع من يوليو الماضي تحت شعار طرد الاحتلال السعودي.
وتوقيت التحركات تشير إلى قناعة الانتقالي بأن الوقت أصبح مناسباً لقلب الطاولة ضد السعودية، خصوصاً بعد انتكاسة فصائلها في الغرب.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية