في أول تعليق لإعلامي عسكري بارز على سقوط مدينة المخا ومنطقة باب المندب وجزيرة ميون، قال رئيس تحرير صحيفة الجيش، الصحفي العميد علي منصور مقراط، إن سيطرة ميليشيا الحوثي الإيرانية على هذه المناطق، وإن كانت صادمة وغير متوقعة بهذه السهولة، إلا أنها قد تمثل، بحسب تعبيره، «بداية النهاية لجحافل الكهنوت» التي قال إنها تورطت بالاندفاع نحو مناطق ذات أهمية استراتيجية إقليمية ودولية.
وقال مقراط إن الميليشيات، وإن ظهرت منتصرة مؤقتًا، فإنها ستواجه، بحسب تقديره، هزيمة سريعة وكبيرة، مؤكدًا أن القوات المسلحة والعمالقة ودرع الوطن، وبدعم ومساندة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، تعد لخطة عمليات عسكرية قال إنها تهدف إلى استعادة المناطق التي سيطر عليها الحوثيون.
وأضاف أن أي هجوم معاكس واسع سيضع الميليشيات أمام مواجهة مفتوحة في مناطق باتت فيها قواتها وتحركاتها مكشوفة، متوقعًا أن تتكبد خسائر كبيرة وأن تنسحب من ميون وباب المندب والمخا.
وأشار مقراط إلى أن عددًا من القيادات العسكرية، في مقدمتهم الفريق الركن محمود الصبيحي، والفريق الركن أحمد عبدالله تركي، والفريق الركن فضل حسن محمد، واللواء حمدي شكري، واللواء عبدالرحمن الحجي، واللواء يوسف الشراجي، واللواء محمود سعيد صائل، واللواء عبدالغني الصبيحي، إلى جانب قوات الصبيحة ومحور أبين العسكري وقائد المنطقة العسكرية الثامنة اللواء هادي العولقي، سيكون لهم دور في المعركة المقبلة.
وأوضح أن التحركات العسكرية ستجري، بحسب قوله، بدعم من مجلس القيادة الرئاسي والحكومة ومن خلال عمليات مشتركة في العاصمة المؤقتة عدن، متوقعًا انطلاق عملية عسكرية خلال اليومين القادمين.
وقال مقراط إن المعركة لن تقتصر على جبهة واحدة، بل ستتواصل في مأرب والجوف والبيضاء وبقية الجبهات، وصولًا إلى استعادة المناطق الواقعة تحت سيطرة ميليشيا الحوثي.
واختتم مقراط تصريحه بالقول إن الخطة باتت جاهزة للتنفيذ، داعيًا الشعب اليمني إلى الاطمئنان، ومعتبرًا أن اندفاع الميليشيات نحو باب المندب والمخا سيضعها أمام معركة حاسمة، متوقعًا أن تكون هزيمتها «مفاجئة».
المصدر:
عدن الغد