خاص – YNP..
بدأت الولايات المتحدة، الأربعاء، تحريض السعودية على تسعير الحرب في اليمن بالتزامن مع معضلتها في هرمز.
وتداعى كبار المسؤولين الأمريكيين للتعليق على التطورات الأخيرة.
وأبرز أولئك وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وسفارته في اليمن.
وقد تضمنت بيانات الطرفين مطالبةً للسعودية بالتصعيد عسكرياً في اليمن.
ورفض روبيو التعليق على تقديم دعم للسعودية، مكتفياً بالرد على الصحفيين حول سؤال ما إذا كانت أمريكا ستنخرط بالحرب أحالهم إلى البنتاغون.
في السياق، حاولت الدفاع الأمريكية التهرب من استفسارات حول الدور الأمريكي في الحرب بتسريب معلومات نقلتها شبكة سي إن إن عن أن القيادة المركزية للقوات الأمريكية تجري تنسيقاً مع السعودية بشأن تحديد الأهداف والخطط، في إشارة إلى اقتصار الدور الأمريكي على الدعم اللوجستي.
وكانت الولايات المتحدة أقرت مؤخراً حزمة تسليح جديدة للسعودية، في حين كشفت تقارير عبرية عن سعي أمريكي لصفقة مع السعودية بقرابة 6 مليارات دولار.
ولم يتضح بعد سر التحريض الأمريكي على الحرب في اليمن، وما إذا كانت أمريكا تحاول تخفيف الضغط عليها من اليمن أم تحاول الانتقام من السعودية بزجها في حرب اليمن، لكن التوقيت يشير أيضاً إلى محاولة أمريكا بيع مزيد من صفقات الأسلحة لتمويل عملياتها في المنطقة وتحديداً في الحرب على إيران.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية