YNP / خاص -
عادت السعودية الى الحرب في اليمن بشكل رسمي وذلك بتنفيذ عشرات الغارات الجوية على عدد من المحافظات اليمنية ، في تصعيد جديد يفتح الباب أمام مواجهة شاملة ستجد فيها المملكة نفسها تغرق في مستنقع يمني جديد بعد ان كانت قد حاولت الخروج من هذا مستنقع سابق غرقت في اوحاله لنحو عشر سنوات .
وتصاعدت الغارات الجوية السعودية ، مع تنفيذ الفصائل الموالية للسعودية هجمات في محافظة الجوف الحدودية مع المملكة في محاولة للسيطرة على منطقة اللبنات ، غير ان قوات صنعاء سرعان نفذت عمليات عسكرية مضادة أفشلت تلك الهجمات المسنودة بغارات سعودية .
وامتدت الغارات السعودية المساندة للفصائل الموالية لها بقصف مدينة الحزم مركز محافظة الجوف ، اصابت بعض تلك الغارات إصلاحية السجن المركزي ما أدى الى سقوط عشرات القتلى والجرحى من نزلاء الإصلاحية وكذا زوار من أسر النزلاء بينهم نساء وأطفال ، لتعمد السعودية انخراطها بالحرب رسميا بمجزرة جديدة ستكون لها تداعيات وعواقب على المملكة و مسارات الاحداث خلال الأيام القادمة .
وفيما كانت قوات صنعاء تتعامل بردود محدودة مع التصعيد السعودي منها تنفيذ عمليات قصف ضد منشآت أرامكو في جيزان ، سارع متحدث قوات صنعاء الجنرال يحيى سريع هذه المرة للتوعد برد قاس وعقاب على المجزرة السعودية في الجوف وغاراتها على المحافظات اليمنية ، ما يشير الى ان قوات صنعاء ستنقل بالهجمات على السعودية نحو مرحلة جديدة تتجاوز ما تحاول الوساطات الإقليمية والدولية من ضبط إيقاع المواجهات .
في السياق حاولت الفصائل الموالية للسعودية تنفيذ هجمات من اتجاه منطقة يافع في لحج باتجاه محافظة البيضاء وسط اليمن ، وسرعان ما ردت قوات صنعاء بهجوم مضاد .
واستطاعت قوات صنعاء اسقاط اربع طائرة مسيرة متطورة تابعة للقوات السعودية من طراز "CH4 " و " Wing Loong II " ومن احدث الطائرات المسيرة الصينية التي استعانت بها السعودية بعد فشل طائرات أم كيو 9 الأمريكية .
بكن السؤال الذي يطرح نفسه الى مدى تستطيع السعودية المتخمة بالأهداف المغرية لقوات صنعاء الذهاب بنفسها نحو الحرب وهل تستطيع تحمل التكلفة ؟ في ظل ترقب دول إقليمية أخرى لانتكاسة المملكة في اليمن وملفات المنطقة ؟
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية