ونقلت الصحيفة عن شهود عيان أن هجوم اليوم لا يقل حجماً عن الضربة التي تعرضت لها المصفاة الشهر الماضي. ورجح متابعون أن تكون قوات صنعاء هي الجهة المنفذة للهجوم، رغم عدم صدور أي بيان رسمي منها حتى اللحظة.
يُذكر أن قوات صنعاء سبق أن تبنّت عدة استهدافات لمصافي أرامكو، وذلك في إطار معادلة "التصعيد بالتصعيد" ورداً على ما تصفه بالخروقات السعودية.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية