حذر المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن من خطورة التصعيد العسكري الأخير، مؤكداً أن الهجمات التي شنتها جماعة (الحوثيون) على عدة جبهات أدت إلى تصاعد الاشتباكات، بما ينذر باتساع نطاق النزاع.
وأعرب المبعوث عن قلقه إزاء التقارير التي تحدثت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، ونزوح أسر، وتضرر البنية التحتية المدنية، مشيراً إلى أن العودة إلى قتال واسع النطاق ستكون لها عواقب إنسانية وخيمة، كما ستزيد من تعقيد فرص التوصل إلى تسوية سياسية.
وأكد أن تطلعات اليمنيين إلى الأمن وقيام مؤسسات فاعلة ومستقبل مستقر تتطلب مساراً سياسياً ذا مصداقية يعالج القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية المرتبطة بالنزاع.
ودعا جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والاستفادة من آليات التواصل القائمة، بما في ذلك لجنة التنسيق العسكري التابعة للأمم المتحدة، لمنع مزيد من التصعيد، مع الالتزام بأحكام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما أكد المبعوث الأممي استمراره في التواصل المباشر مع الأطراف لاحتواء التصعيد والحفاظ على فرص الحوار، داعياً الأطراف الإقليمية والدولية إلى توظيف نفوذها لدعم خفض التصعيد والعودة إلى المفاوضات السياسية.
المصدر:
عدن الغد