خاص – YNP..
عززت الولايات المتحدة، السبت، الشكوك السعودية باتفاق بين صنعاء وأبوظبي حول الساحل الغربي.
وزعمت الخزانة الأمريكية في بيان لها بأن أكبر الشركات التي تورد لليمن وتحديدًا صنعاء متواجدة بالإمارات.
ونشرت قائمة تضم قرابة 9 شركات و11 شخصًا بعضهم قيادات بارزة في حزب المؤتمر تتهمهم بتقديم خدمات لوجستية لمن وصفتهم بـ"الحوثيين".
ومع أن أغلب الأسماء التي وردت سبق لأمريكا وأن أدرجتها على لائحة العقوبات في اليمن، إلا أن توقيت إعادة نشر القائمة ضمن العقوبات على إيران، وفق خبراء، محاولة أمريكية لكشف جانب من التقارب بين صنعاء وأبوظبي، خصوصًا وأنه جاء في أعقاب اتهام السعودية للإمارات بتدبير تسليم باب المندب والمخا مع سحب فصائلها من مواقع هامة على تخومه.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية