وأفادت وسائل إعلام تابعة لحكومة عدن أن الهجوم الأول استهدف البرج رقم (96) بمقذوف صاروخي نفذه من وصفتهم بـ"أولاد كلفوت"، ما أسفر عن قطع إحدى دوائر النقل. وفي الوقت ذاته، تم تنفيذ عمل تخريبي ثانٍ عبر وضع "خبطة حديدية" على الدائرة الأولى من قبل شخص أخر لضمان خروج المحطة بالكامل عن الخدمة، وهو ما أعاد اسم "كلفوت" إلى الواجهة مجدداً في حوادث استهداف الطاقة.
من جانبهم، يرى مراقبون محليون أن الوقائع الأخيرة قد لا تنفصل عن تصاعد الخلافات والتوترات بين السلطات المحلية في مأرب وبعض القبائل المجاورة، مرجحين أن تكون هذه الاعتداءات ناتجة عن عدم تلبية مطالب قبيلية أو صراعات سياسية واقتصادية متجددة في المحافظة.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية