وضع السياسي السعودي علي العريشي حزب المؤتمر الشعبي العام والتجمع اليمني للإصلاح في صدارة المشهد السياسي المرتبط بمعركة استعادة الدولة اليمنية، معتبرًا أن الحزبين يمثلان ركيزتين أساسيتين في الحياة السياسية، وأن استهدافهما من قبل مليشيا الحوثي كان جزءًا من مشروع لإضعاف القوى الجمهورية وتفكيك مؤسسات الدولة.
وقال العريشي، في منشور على حسابه بمنصة «إكس»، إن المؤتمر الشعبي العام هو أكبر وأهم الأحزاب السياسية اليمنية، مشيرًا إلى امتلاكه قاعدة شعبية واسعة في عموم اليمن. وأضاف أن الحزب تعرض لمؤامرة حوثية استهدفت رموزه وقواعده الشعبية، انتهت باغتيال أبرز قياداته، وبينهم علي عبدالله صالح وعارف الزوكا، إلى جانب ممارسة الترهيب ضد قياداته البديلة.
وأشار إلى أن التجمع اليمني للإصلاح يأتي في المرتبة الثانية شعبيًا، موضحًا أنه تعرض بدوره لمؤامرة حوثية استهدفته عسكريًا، فيما غادرت قياداته اليمن مبكرًا، وسيطرت الجماعة على مقرات الحزب ومواقع عسكرية ومنازل عدد من قياداته. واعتبر أن التحدي الأبرز أمام الإصلاح يتمثل في إسقاط الانقلاب الحوثي والعودة إلى صنعاء.
واعتبر العريشي أن ضرب المؤتمر والإصلاح لم يكن مجرد صراع مع حزبين سياسيين، بل جزءًا من مساعٍ لإضعاف القوى الجمهورية وتفكيك مؤسسات الدولة، وإعادة اليمن إلى «عصر الإمامة والولاية والقطرنة».
وأكد أن استعادة الدولة والجمهورية تتطلب إعادة بناء وتوحيد القوى السياسية الجمهورية، وفي مقدمتها المؤتمر والإصلاح، ومعالجة الخلافات داخل منظومتيهما القياديتين، مشددًا على أن استعادة صنعاء وإنهاء الانقلاب تمثل المعركة المركزية التي يمكن أن تجمع الحزبين.
المصدر:
عدن الغد