آخر الأخبار

الفريق سلطان العرادة يلوّح بالتصعيد العسكري: أمن اليمن والممرات البحرية يستدعي تحركاً دولياً لاستعادة الدولة

شارك

مصدر الصورة

قال عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني الفريق سلطان العرادة إن استمرار حالة عدم الاستقرار في اليمن باتت تداعياته تتجاوز حدود البلاد إلى أمن المنطقة والممرات البحرية الدولية، في إشارة إلى الحاجة إلى دور دولي أكثر فاعلية في مواجهة جماعة الحوثي ودعم جهود استعادة سلطة الدولة في أنحاء اليمن.

وقال العرادة، خلال لقاء مع القائم بأعمال السفير الأمريكي لدى اليمن نيل هوب، إن "استمرار حالة عدم الاستقرار في بلادنا لا تقتصر تداعياتها على الداخل، وإنما تمتد آثارها إلى أمن المنطقة والممرات البحرية الدولية، الأمر الذي يستدعي استمرار التعاون والتنسيق الفاعل بين اليمن والمجتمع الدولي لمواجهة المخاطر والتهديدات المشتركة."

وبحث العرادة وهوب، خلال اللقاء الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، مستجدات الأوضاع العسكرية والسياسية والأمنية والاقتصادية في اليمن، إلى جانب التطورات الإقليمية وانعكاساتها على أمن واستقرار البلاد والمنطقة.

وجاء اللقاء في وقت تتواصل فيه المواجهة بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء وأجزاء واسعة من البلاد، وسط تداعيات أمنية واقتصادية وإنسانية مستمرة.

واستعرض الجانبان، بحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، تطورات المشهد اليمني والجهود التي تبذلها القيادة والحكومة للتعامل مع التحديات الراهنة، في ظل استمرار تصعيد ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني وممارساتها التي تستهدف مؤسسات الدولة والمنشآت الحيوية، وما يترتب على ذلك من تداعيات أمنية وانسانية واقتصادية.

وقال العرادة إن "اليمن اليوم بحاجة إلى شراكة دولية أكثر فاعلية لدعم مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية والإنسانية.. مشيراً إلى ما تتمتع به مؤسسات الدولة ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي والحكومة من تماسك وانسجام ووحدة في الموقف تجاه مختلف التحديات، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة المخاطر وتوحيد الجهود على مختلف الأصعدة، ويدعم مؤسساتها في استعادة دورها وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني."

وشدد العرادة على أن أمن البحر الأحمر وباب المندب يمثل مسؤولية مشتركة، وأن حماية حرية الملاحة وخطوط التجارة العالمية تتطلب مضاعفة الضغوط السياسية والاقتصادية على المليشيات، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، وتجفيف منابع الإرهاب، بما يسهم في إنهاء التهديدات التي تطال أمن المنطقة والعالم.

وتشير هذه المواقف إلى أن مجلس القيادة الرئاسي يسعى إلى حشد دعم دولي أوسع لتعزيز قدرات مؤسسات الدولة، بالتوازي مع زيادة الضغوط على الحوثيين، في مسعى لإنهاء التهديدات الأمنية واستعادة سلطة الحكومة على كامل الأراضي اليمنية.

ونوه العرادة إلى أهمية دعم الاقتصاد الوطني والحفاظ على استقرار العملة، وتعزيز قدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين، وتوفير الخدمات الأساسية ودعم القطاعات الحيوية.. مؤكداً أن الاستقرار الاقتصادي يمثل عاملاً أساسياً في تثبيت الأمن والاستقرار وتطبيع الأوضاع.

من جانبه، أكد القائم بأعمال السفير الأمريكي موقف بلاده الداعم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، وحرصها على مواصلة دعم مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية والإنسانية، ويحافظ على أمن اليمن واستقراره ووحدته وسلامة أراضيه.

وأشاد بأهمية استمرار التواصل والتنسيق وتعزيز التعاون من أجل مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن اليمن والمنطقة، والحد من مصادر تمويل وتسليح مليشيات الحوثي الإرهابية، والتعامل مع التطورات الإقليمية وانعكاساتها على الأمن الوطني والإقليمي والدولي.

مأرب برس المصدر: مأرب برس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا