آخر الأخبار

أخبار وتقارير - الحاضري يحذر نافذين في مأرب من عواقب دعم الحوثيين

شارك

حذر الصحفي والكاتب سيف الحاضري، رئيس مؤسسة الشموع للصحافة والإعلام، من عواقب ما وصفه باستخدام النفوذ والمناصب للانحياز والانتقام والإضرار بالناس، مؤكدًا أن المناصب والحصانات لن تكون بمنأى عن المحاسبة.

وقال الحاضري في منشور على حسابه بمنصة «إكس» إن الظلم لا يدوم، وإن الأيام قد تحمل تغييرات تطيح بمن يعتقدون أن مواقعهم توفر لهم حماية دائمة من تبعات أفعالهم.

وأشار إلى أن بعض أصحاب المناصب قد يظنون أن الكرسي والحصانة والنفوذ قادرة على تحويل الباطل إلى حق والانحياز إلى عدل، معتبرًا أن هذا الاعتقاد يتجاهل حقيقة أن المواقع تتغير وأن موازين القوة ليست ثابتة.

وأضاف أن من وصفهم بالذين استخدموا مواقعهم للانحياز والانتقام والإضرار بالناس سيتساقطون، مؤكدًا أن حديثه لا يأتي، بحسب تعبيره، من باب الشماتة، وإنما نتيجة لما يراه من عواقب لاستخدام السلطة بصورة تضر بالآخرين.

وخص الحاضري مأرب برسالة تحذير إلى من قال إن مواقفهم أو مصالحهم تتقاطع، سرًا أو علنًا، مع مليشيا الحوثي، داعيًا إياهم إلى عدم الاطمئنان إلى المناصب أو الحصانات أو الأشخاص الذين يقفون خلفهم.

وقال إن ما يجري في مأرب «مرصود»، وإن الذاكرة لا تنسى ما يحدث، محذرًا من أن ما وصفه بإفساد الأوضاع تحت حماية النفوذ قد يتحول مستقبلًا إلى «ملف مفتوح» عند تغير المواقع وسقوط الغطاء.

وأكد الحاضري أن الصبر لا يعني إسقاط الحقوق أو تجاوز المسؤولية، قائلًا إن من تثبت شراكته في الإضرار بمأرب أو خدمة مشروع مليشيا الحوثي سيظل مسؤولًا عن أفعاله، بصرف النظر عن المنصب أو الصفة التي يحتمي بها.

واختتم الحاضري منشوره بالتأكيد على أن موازين الأمور قد تتغير، وأن من يعتقدون أنهم قادرون على الإمساك بموازين القوة إلى الأبد قد يجدون أنفسهم لاحقًا أمام نتائج أفعالهم، قائلًا: «والأيام بيننا».

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا