انتقد الصحفي يحيى الأحمدي توظيف الدين والمناسبات الدينية في الترويج لما وصفها بالمشاريع العبثية والفوضوية، داعيًا إلى التعامل مع هذه الممارسات بوعي ونقد بعيدًا عن التقديس أو الانخداع بالشعارات.
وقال الأحمدي إن من يمتلك عقلًا قادرًا على التوقف أمام كل فعل وتساؤل جدواه، معتبرًا أنه من غير المنطقي أن تغيب عن المواطن البسيط أبعاد بعض القضايا التي تمر بها أمته، فكيف بمن يضع نفسه في مرتبة المشيخة؟
وأضاف أنه إذا كان من يتصدر المشهد الديني يجهل أبعاد الاحتفالات وما يرافقها من توظيف للدين في تسويق مشاريع وصفها بالوهمية، فهو بحاجة إلى العلم والتعلم والاطلاع، أما إذا كان مدركًا لذلك، فإنه، بحسب تعبيره، «مع المخادعين الذين جعلوا من الشعائر الدينية مجرد مهازل ومسرحيات».
وأكد الأحمدي أن محبة النبي محمد صلى الله عليه وسلم تتجسد في اتباعه قولًا وفعلًا وسلوكًا، مشددًا على أن هذه المحبة لا تنسجم، بحسب رأيه، مع ممارسات تقوم على الاعتداء على الناس، وتدمير مقدرات الشعوب، وتعطيل القوانين والتشريعات، وتهجير الملايين بقوة السلاح.
المصدر:
عدن الغد