أكد الباحث والدبلوماسي مصطفى ناجي أن بناء الدولة في اليمن أصبح قضية وجودية لا تحتمل التأجيل، داعيًا إلى توحيد الجهود خلف مشروع الدولة باعتباره السبيل الوحيد لحماية المجتمع من الانهيار واستعادة الاستقرار.
وقال ناجي إن اليمنيين يقفون أمام خيارين لا ثالث لهما: المضي في بناء دولة، رغم ما تواجهه من تحديات وهشاشة، أو العودة إلى ما وصفه بـ"المشروع الكهنوتي" الذي تمثله جماعة الحوثي.
واتهم الباحث الحوثيين بتوجيه مواردهم نحو المجهود الحربي على حساب الخدمات الأساسية، مؤكدًا أن الجماعة تمتلك موارد كبيرة لكنها لا تفي بالتزاماتها تجاه المواطنين، مثل صرف الرواتب وتحسين الخدمات العامة.
كما انتقد الأصوات التي ترفض دعم مشروع الدولة بحجة عدم اكتماله، معتبرًا أن هذا الخطاب يصب، بصورة غير مباشرة، في مصلحة الحوثيين، ويُضعف فرص استعادة مؤسسات الدولة.
وشدد ناجي على أن المرحلة الراهنة تتطلب الاصطفاف خلف مشروع الدولة والعمل على تطويره، بدل الانشغال بخلافات جانبية، مؤكدًا أن حماية اليمن ومستقبل أبنائه تبدأ من ترسيخ مؤسسات الدولة وسيادة القانون.
المصدر:
عدن الغد