آخر الأخبار

أخبار وتقارير - ألفت الدُبعي تدافع عن رانيا نجيب: ما تعرضت له اغتيال معنوي يستوجب المحاسبة

شارك

وصفت أستاذة علم الاجتماع وعضو مؤتمر الحوار الوطني سابقًا، الدكتورة ألفت الدُبعي، حملة التشهير التي استهدفت الدكتورة رانيا نجيب بأنها «اغتيال معنوي متكامل»، مؤكدة أنها تجاوزت النقد الوظيفي إلى المساس بالكرامة والسمعة والحياة الخاصة.

وقالت الدُبعي، في منشور لها، إن رانيا نجيب تُعد نموذجًا نسائيًا يجمع بين الكفاءة المهنية والنزاهة والقدرة الإدارية، وهو ما يشهد به من عملوا معها أو تابعوا أداءها، معربة عن ثقتها بأن كثيرًا ممن انساقوا وراء المعلومات المضللة سيكتشفون الحقيقة ويقدمون اعتذارهم لها.

وأضافت أن الحملة انطلقت من قضية إدارية كان بالإمكان التحقق من تفاصيلها وملابساتها، لكنها تحولت إلى وسيلة للابتزاز السياسي وتصفية الحسابات، عبر تداول روايات ومزاعم غير مثبتة بشأن رواتب وسيارات ومشتريات.

وأشارت إلى أن ما نُشر بحق رانيا تضمن، بحسب قولها، تلميحات مسيئة وإيحاءات مبتذلة تمس الشرف والاعتبار، معتبرة أن هذه الممارسات تكشف أزمة أخلاقية واجتماعية لدى بعض مستخدمي منصات التواصل، الذين استبدلوا النقاش المهني بالتنمر والطعن الشخصي.

ورأت الدُبعي أن موقع رانيا داخل مكتب رئاسة الجمهورية أسهم في تصاعد الحملة ضدها، موضحة أن وصول امرأة إلى موقع متقدم في مؤسسة سيادية يمثل تحديًا للعقلية التقليدية التي تسعى إلى حصر النساء في أدوار ثانوية بعيدًا عن مراكز صنع القرار.

واعتبرت أن استهدافها بهذه الطريقة يحمل رسالة تهديد إلى كل امرأة مؤهلة تطمح إلى تولي مواقع قيادية، من خلال ربط نجاحها المهني بالتشكيك في أخلاقها وتحويلها إلى هدف لمحاكمات إلكترونية قائمة على الشائعات.

ولفتت إلى أن وجود بعض المشاركين في الحملة خارج البلاد منحهم شعورًا بالحصانة، غير أن إقامتهم في الخارج لا تحول، وفقًا لها، دون ملاحقتهم قضائيًا أمام الجهات المختصة في اليمن.

وأكدت أن بعض المنشورات المتداولة قد تندرج ضمن جرائم القذف والسب العلني وإهانة موظف عام، وفقًا للمواد 291 و292 و172 من قانون الجرائم والعقوبات اليمني، إلى جانب ما قد تمثله من مخالفات للضوابط المهنية والقانونية المنظمة للنشر.

وشددت الدُبعي على أن حرية التعبير لا تمنح أي شخص الحق في اختلاق الوقائع أو انتهاك خصوصية الآخرين والطعن في أعراضهم، مطالبةً المؤسسات القضائية والقوى المجتمعية باتخاذ موقف جاد لردع حملات التشهير وحماية الفضاء العام من الابتزاز وخطاب الكراهية.

واختتمت بالتأكيد أن بناء الأوطان لا يتحقق عبر تحطيم النفوس والاعتداء على كرامة الأبرياء، داعية المشاركين في الحملة إلى مراجعة مواقفهم والاعتذار، ومذكرةً بأن شرف الإنسان وكرامته خط أحمر، وأن حقوق الآخرين لا تسقط بمرور الزمن.


عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك

الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا