خاص – YNP..
اتسعت مساحة التعقيدات التي تواجه الجيش الأمريكي مع احتمال عودته للحرب على إيران.
وأفردت وسائل إعلام أمريكية مساحة لتسليط الضوء على الأزمة التي يمر بها الجيش الأمريكي في جولته المرتقبة.
ومن بين تلك الملفات وجود نقص حاد في الصواريخ الاعتراضية، حيث تقلصت مخزونات الباتريوت والثاد إلى بضع مئات من الصواريخ بعد أن كانت قبل حرب إيران بالآلاف. كما أن حادثة توهان بارجة أمريكية في بحر الصين خلال مرافق أسطول حاملة الطائرات "جورج واشنطن" وما رافقها من أزمة كهرباء وغذاء كانت العامل الأبرز في محاولة معرفة مدى قدرة أمريكا في المواجهة المرتقبة.
وما زاد الوضع سوءاً تهديدات ترامب بقصف دول حليفة له كسلطنة عمان وتداعيات ذلك على مساعيه للضغط على إيران.
كما نقلت وسائل إعلام أمريكية، أبرزها "فاينانشال تايمز"، عن مصادرها تصاعد المخاوف من قدرة إيران على ضرب مصالح أمريكية، ليس في الشرق الأوسط فحسب، بل أيضاً في شرق أوروبا أو ضرب كابلات الألياف الضوئية في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات في وقت تترقب فيه الأنظار مرحلة ما بعد انتهاء مهلة الستين يوماً.
ورغم مرور يومين على انتهاء المهلة، لم يُسجَّل أي تصعيد أمريكي – إيراني باستثناء رسائل تحذير إيرانية لدول خليجية كالإمارات التي تحدثت عن إطلاق صواريخ باتجاهها وتفجيرها في المياه الإقليمية.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية