أكد وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي أن استقرار اليمن يمثل ركيزة أساسية لأمن المنطقة والمجتمع الدولي، بالنظر إلى موقع البلاد الاستراتيجي المطل على مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وقال موتيجي، عقب لقائه رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، إن أمن اليمن وتنميته يرتبطان بصورة وثيقة باستقرار الشرق الأوسط وسلامة الملاحة الدولية، مؤكدًا استمرار بلاده في مساندة الحكومة اليمنية وجهود إحلال السلام.
وأشار إلى أن اليابان قدمت مساعدات متنوعة لدعم الاستقرار في اليمن، شملت مساعدات غذائية أُقرت في يوليو، إلى جانب مساهمات مالية وبشرية لمكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن.
وأوضح أن طوكيو تواصل، ضمن عضويتها في شراكة الأمن البحري اليمنية، دعم تأهيل قدرات خفر السواحل اليمنية وتطويرها، بما يعزز مهامها في إنفاذ القانون وحماية المياه الإقليمية وتأمين خطوط الملاحة البحرية.
وأبدى وزير الخارجية الياباني استعداد بلاده لمواصلة دعم اليمن في مجال الأمن البحري، معربًا عن إدانة طوكيو الشديدة للهجمات الأخيرة التي نفذتها مليشيا الحوثي، ومشددًا على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع وتحقيق السلام.
وفي جانب آخر، أعرب موتيجي عن تقديره للمشاعر التي عبّرت عنها اليمن عقب زلزال كوماموتو عام 2026، مشيرًا إلى تزايد أعداد الطلاب اليمنيين الحاصلين على منح حكومية للدراسة في اليابان.
وأعرب عن أمله في أن يسهم الخريجون اليمنيون في دعم مسيرة التنمية وإعادة إعمار بلدهم، وأن يؤدوا دورًا فاعلًا في توطيد علاقات الصداقة والتعاون بين اليمن واليابان.
المصدر:
عدن الغد