ضمن فعاليات مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD COP17) المنعقد في العاصمة المنغولية أولان باتار، عُقد في الجناح الخاص بمبادرة الشرق الأوسط الخضراء اجتماع جمع المستشار الفني بوزارة الزراعة والثروة السمكية، المهندس احمد الوحش والسيد محمد الزهراني، مدير العلاقات العامة والتواصل في المبادرة، لبحث آفاق التعاون المشترك وتعزيز الشراكة بين اليمن والمبادرة.
وتناول اللقاء العلاقات المشتركة بين اليمن باعتبارها عضواً فاعلاً في مبادرة الشرق الأوسط الخضراء، والتوجهات والأنشطة الاستراتيجية التي تعمل المبادرة على تنفيذها في المنطقة، بما يسهم في مواجهة التحديات البيئية والمناخية وتعزيز التنمية المستدامة.
وأكد المستشار الفني أهمية تفعيل الأنشطة والبرامج المشتركة، وتبني احتياجات وأولويات اليمن، خصوصاً في مجالات الأمن الغذائي والمائي، والمراعي والغابات، ومكافحة التصحر وتدهور الأراضي.
وأوضح الوحش أن استراتيجية الوزارة ترتكز على تعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، ودعم المجتمعات الريفية والساحلية، وتمكينها من مواجهة التحديات المتزايدة الناجمة عن الجفاف والتصحر وتدهور الأراضي وتغير المناخ، بما يعزز قدرتها على تحقيق سبل عيش مستدامة وتحسين مستوى الأمن الغذائي والمائي.
من جانبه، أشاد السيد محمد الزهراني بالدور المهم الذي تضطلع به اليمن في تحقيق أهداف مبادرة الشرق الأوسط الخضراء، مشيراً إلى أن مشاركة اليمن وإسهاماتها في المبادرة تعكس التزاماً عملياً يمكن أن يسهم في تعزيز نجاح المبادرة وترسيخ حضورها على المستويين الإقليمي والدولي.
كما أكد الزهراني أهمية إشراك الكفاءات الوطنية اليمنية في برامج بناء القدرات، وتأهيلها للمساهمة بفاعلية في صياغة وتنفيذ البرامج والمشروعات المشتركة، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويدعم الأمن الغذائي والمائي، ويسهم في الحد من آثار التغيرات المناخية ومواجهة تحديات التصحر وتدهور الأراضي.
وشهد الاجتماع حضور المهندسة إشراق عيدان، أخصائية الغابات ومكافحة التصحر، والمهندس محمد الخطيب، مفاوض الشباب، حيث جرى التأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتواصل وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم الأولويات البيئية والتنموية للجمهورية اليمنية في إطار مبادرة الشرق الأوسط الخضراء.
ويأتي هذا اللقاء في سياق المشاركة اليمنية في COP17، وتعزيز حضور اليمن في المحافل الدولية المعنية بمكافحة التصحر وتدهور الأراضي وتغير المناخ، والدفع نحو شراكات وبرامج عملية تستجيب للاحتياجات الوطنية وتدعم جهود تحقيق التنمية المستدامة.
المصدر:
عدن الغد