خاص – YNP..
أقرت الولايات المتحدة والسعودية، الثلاثاء، توسيع التصعيد في اليمن.. يأتي ذلك وسط مخاوف من مرحلة تصعيد يمنية جديدة.
وأمرت السعودية وأمريكا ما يعرف بـ"مجلس الدفاع الوطني" الذي يضم قوى يمنية موالية لهما بتوسيع المواجهات ضد صنعاء. جاء ذلك خلال اجتماع في الرياض أعقب لقاءات أمريكية وسعودية مكثفة.
وجاء قرار توسيع التصعيد عسكرياً في اليمن رغم أن المواجهات محتدمة بالفعل على أكثر من جبهة باستثناء المحافظات الجنوبية.
وكان القائم بأعمال السفير الأمريكي لدى اليمن بيل هوب عقد في وقت سابق لقاءً بعضو المجلس الرئاسي عن الجنوب أبو زرعة المحرمي، وأبدى في تغريدة للسفارة الأمريكية تعويله على دخول هذه الفصائل على خط المواجهة.
والتحركات الجديدة تهدف لجر مناطق جنوب اليمن للمواجهة في ضوء حالة الهدوء على جبهاتها والتي باتت تقلق الأمريكي والسعودي في ضوء التسريبات عن اتفاق مع صنعاء.
وتوسيع رقعة المواجهات جنوباً مؤشر على محاولة السعودية وأمريكا تخفيف الضغوط العسكرية المتصاعدة ضد معاقلهما شرقاً وغرباً حيث تواصل قوات صنعاء عملياتها ضد تحشيدات سعودية في مأرب والمخا.
كما تعكس محاولة أمريكية لإشغال اليمن بحرب داخلية مع تصاعد المخاوف من تصعيد اليمن عملياتها في البحر الأحمر سواء ضد السعودية أو أمريكا ذاتها.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية