قال العميد علي شايف الحريري، ناطق قوات المقاومة الجنوبية، إن تصعيد ميليشيا الحوثي في استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة بكثافة خلال الفترة الأخيرة يعكس، بحسب قوله، عجزاً ميدانياً عن تحقيق تقدم على الأرض، ومحاولة للتغطية على الخسائر التي تتكبدها في جبهات القتال.
وأوضح الحريري، في تصريح لصحيفة عدن الغد، أن المعطيات الميدانية على امتداد عدد من الجبهات تشير إلى أن كثافة الهجمات الصاروخية وهجمات الطيران المسيّر لا تمثل قوة هجومية بقدر ما تشكل غطاءً نارياً لتعويض الضعف الذي تواجهه الميليشيا في عملياتها البرية.
وأضاف أن ميليشيا الحوثي تكبدت خلال المواجهات خسائر في العتاد والعناصر البشرية، إلى جانب ما وصفه بتراجع قدرتها على الحشد ورفد جبهاتها بالمقاتلين، معتبراً أن ذلك دفعها إلى الاعتماد بصورة أكبر على الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأشار الحريري إلى أن جبهات الضالع، وفقاً لتقييمه، تمثل نموذجاً واضحاً لفشل الهجمات البرية التي شنتها ميليشيا الحوثي خلال السنوات الماضية، مؤكداً أن محاولاتها المتكررة لتحقيق اختراقات ميدانية هناك اصطدمت بمقاومة حالت دون تحقيق أهدافها.
وتطرق إلى الهجمات التي استهدفت مدينة المخا خلال الفترة الأخيرة، قائلاً إن توجيه القصف نحو الأعيان والمناطق المدنية يكشف ما وصفه بـ«الإفلاس الأخلاقي والعسكري» للميليشيا.
واختتم الحريري تصريحه بالقول إن استهداف المدنيين يأتي، بحسب تقديره، بعد تعثر المحاولات البرية، بهدف تعويض الإخفاقات الميدانية ومحاولة تقديم ما وصفها بـ«انتصارات وهمية» للاستهلاك الإعلامي
المصدر:
عدن الغد