أكد الكاتب السياسي نبيل البكيري أن تجزئة المعركة الوطنية لا تخدم سوى استمرار انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية والطائفية، محذرًا من أن غياب وحدة القرار العسكري وغرفة العمليات والسيطرة المشتركة يمنح المليشيا فرصة لمواصلة هجماتها وتصعيدها.
وقال البكيري إن الهجمات التي شهدها ميناء المخا خلال اليومين الماضيين، وما سبقها من استهدافات في منطقة العبر، تمثل نتيجة طبيعية لتعدد مراكز القرار وغياب القيادة الموحدة لعموم القوات المسلحة اليمنية.
وأوضح أن مليشيا الحوثي ليست قوية بقدر ما تستفيد من وحدتها تحت قيادة واحدة، في حين يمتلك الجيش اليمني قوة عسكرية ضاربة، لكنها موزعة بين رؤوس وقرارات متعددة، الأمر الذي يحد من فاعليتها في مواجهة المليشيا.
وحذر البكيري من أن استمرار هذا الوضع ستكون له كلفة قاسية ومؤلمة، يدفعها اليمنيون من دمائهم وأموالهم وممتلكاتهم، فضلًا عن إطالة أمد معاناتهم.
وأشار إلى أن الحديث عن توحيد القرار العسكري تكرر كثيرًا خلال الفترة الماضية، لكن آثاره لم تظهر حتى الآن على أرض الواقع، معتبرًا أن هذا الخلل يمثل أحد أبرز أسباب تمادي مليشيا الحوثي ومواصلة اعتداءاتها.
المصدر:
عدن الغد