دعا اللواء السعودي المتقاعد أحمد الزهراني أبناء الشعب اليمني إلى توحيد الصف الوطني ونبذ الخلافات، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب الالتفاف حول مؤسسات الدولة والشرعية والقوات المسلحة، وتغليب مصلحة الوطن على أي اعتبارات حزبية أو مناطقية.
وقال الزهراني، في رسالة وجهها إلى اليمنيين، إنه يتحدث بصفته "مواطنًا سعوديًا محبًا لليمن أرضًا وشعبًا وتاريخًا وعروبة"، داعيًا إلى تجاوز الخلافات الداخلية والعمل بروح المسؤولية الوطنية من أجل استعادة الأمن والاستقرار والسيادة.
وأكد أن اليمن بحاجة إلى اجتماع الكلمة لا إلى تفرّق الصفوف، وإلى تقديم الوطن على الحسابات الضيقة، مشددًا على أن الدولة الجامعة هي السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.
وأضاف أن على اليمنيين أن يثبتوا للعالم أنهم شعب يجمعه وطن واحد وهوية واحدة ومصير مشترك، وأن اليمن أكبر من كل حزب أو مكوّن أو خلاف سياسي، داعيًا إلى توحيد البوصلة نحو هدف استعادة الدولة وإنهاء سيطرة الحوثيين على مؤسساتها.
وأشار الزهراني إلى أن استعادة القرار الوطني يجب أن تتم عبر مؤسسات الدولة الشرعية، محذرًا من أن استمرار الخلافات البينية يستنزف الجهود ويُبعد الأنظار عن الهدف الرئيسي المتمثل في استعادة الدولة وتحقيق الاستقرار.
كما وجه رسالة إلى منتسبي القوات المسلحة اليمنية، دعاهم فيها إلى مواصلة أداء واجبهم الوطني والثبات في ميادين القتال تحت راية الدولة والشرعية، معربًا عن أمله في أن ينعم اليمن بالأمن والسلام والاستقرار، وأن يستعيد مكانته كدولة عربية موحدة وقوية.
واختتم رسالته بدعوة اليمنيين إلى التكاتف وجعل اليمن فوق كل اعتبار، مؤكدًا أن وحدتهم تمثل الطريق نحو مستقبل آمن ومستقر، وأن التاريخ سيخلّد من قدّم مصلحة الوطن على المصالح الضيقة.
المصدر:
عدن الغد