آخر الأخبار

سنقاتل حتى آخر قطرة دم.. نعيم قاسم يوجه رسائل حادة للسلطة اللبنانية

شارك

وقال قاسم، في كلمة بمناسبة الذكرى العشرين لحرب تموز 2006، إن "حرب تموز انتهت بهزيمة العدو الإسرائيلي بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة وتحرير الأسرى"، مبيناً أن "العدو بقي مردوعاً بنتائج الحرب من 2006 حتى 2023".

وأضاف أن "السلطة اللبنانية عملت على التصويب على المقاومة بدل العدو المعتدي خلال 15 شهراً"، معتبراً أن "اتفاق الإطار هو إملاءات إسرائيلية بالحبر الإسرائيلي توقع عليه السلطة اللبنانية".

رسائل إلى السلطة اللبنانية

وطالب قاسم السلطة اللبنانية بـ"العودة إلى شعبها واستخدام عناصر القوة من أجل مواجهة العدو"، داعياً إياها إلى "التراجع عن الخطأ الذي وقعت فيه".

وتابع أن "ما يحصل هو استسلام ولا نقبل به"، محذراً من أن "الوصاية الأمريكية تسرق البلد ومستقبله"، ومشيراً إلى أن السلطة "فشلت في التحديات الاقتصادية والاجتماعية".

وبشأن اتفاق الإطار، قال قاسم إن "إشكالنا عليه أولاً بالمفاوضات المباشرة، وثانياً على كل المضمون من أوله إلى آخره"، منتقداً ما وصفه بـ"المناطق التجريبية" في جنوب لبنان.

قاسم: لن نقبل بالاستسلام

وأكد قاسم أن "المقاومة منعت العدو من تحقيق أهدافه، وهي ماضية في خياراتها"، مضيفاً: "من يراهن على الاستسلام يراهن على سراب".

وقال إن "حتى لو كان هناك عدم تكافؤ بالقوة، لكننا لن نستسلم"، مشدداً على ضرورة "تأمين النازحين والمساعدات والإيواء".

وخاطب مناصري الحزب وأهالي الجنوب قائلاً: "سنموت دونكم، وسنقاتل حتى آخر قطرة دم"، مؤكداً أن الحزب "لن يتركهم، وسيبقى معهم في خندق واحد".

كما دعا الأهالي إلى "اختزان الغضب في صدورهم والتهيؤ لاستخدامه في الوقت المناسب"، مشيراً إلى أن "له وقتاً ويمكن أن ينفجر".

وختم قاسم بالتأكيد على أهمية "روح التكافل والتعاون" من أجل سد ما وصفها بـ"الثغرات التي أوجدتها السلطة"، مشيداً بتضحيات قتلى الحزب، ومعتبراً أن "شهداءنا هم العنوان المشرف على مستوى لبنان وقضية فلسطين وكل العالم".



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا