آخر الأخبار

أخبار وتقارير - العليمي يصعّد اللهجة: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت».. ولن نسمح للحـ.ـوثي باحتكار قرار الحرب والسلام

شارك

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي أن مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت، مشدداً على أن الدولة اليمنية لن تسمح لمليشيا الحوثي باحتكار قرار بدء المواجهة وتوقيتها ومكانها وحجمها، ثم تحديد موعد توقفها.


وقال العليمي، خلال لقائه سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن بالرياض، إن التصعيد الحوثي الأخير يمثل اختباراً جديداً لجدية المجتمع الدولي في حماية فرص السلام، مؤكداً أن الحكومة اليمنية لم تبدأ التصعيد ولم تبحث عنه، لكنها لن تجعل التزامها بالسلام تصريحاً مفتوحاً للمليشيا لمواصلة الهجمات دون رد.


وأشار إلى الهجوم الحوثي بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على ميناء المخا، مؤكداً أنه استهدف مرافق مدنية وخدمية، بينها رصيف بحري ورافعات مناولة البضائع وسفن تجارية، إضافة إلى أضرار لحقت بالمستشفى السعودي ومصلحة الهجرة والجوازات ومشاريع مياه، وسقوط ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال.


وأكد رئيس مجلس القيادة أن القوات المسلحة اليمنية باتت أكثر جاهزية، وأن الاعتداءات الأخيرة على مأرب وحضرموت والساحل الغربي لم تمر دون عقاب، معتبراً أن استهداف أي جبهة يمثل اعتداءً على الدولة اليمنية بأكملها.


وقال إن الحكومة اختبرت السلام أولاً وبـ«صبر استثنائي»، واحترمت التهدئة وسهّلت حركة الطيران والموانئ وتدفق السلع، وتجاوبت مع جهود الأمم المتحدة والأشقاء والأصدقاء، محذراً من أن سنوات التساهل الدولي شجعت الحوثيين على الاعتقاد بإمكانية انتزاع المزيد من المكاسب عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة.


ودعا العليمي المجتمع الدولي إلى موقف سياسي واضح وسريع يدين استهداف الموانئ والمنشآت المدنية والمدنيين، ويحمل الحوثيين مسؤولية التصعيد، ويدعم حق الحكومة اليمنية في حماية مواطنيها ومؤسساتها ومنشآتها الاقتصادية وفق القانون الدولي.


وخاطب سفراء الدول الراعية قائلاً: «لقد طلب منا أصدقاؤنا طوال السنوات الماضية أن نعطي السلام فرصة، وفعلنا ذلك بكل مسؤولية... واليوم نطلب من أصدقائنا أن يعطوا الدولة فرصة أيضاً».


من جانبهم، أدان سفراء الدول الراعية بشدة الهجمات الحوثية الأخيرة على القوات الحكومية والأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية، بما في ذلك ميناء المخا، والهجمات التي طالت السعودية والسفن التجارية، مؤكدين دعم بلدانهم لجهود مواجهة هذه التهديدات وحماية المدنيين وحرية وأمن الملاحة الدولية.


وجدد السفراء دعمهم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، مشيدين بضبط النفس والالتزام بالقانون الدولي، ومؤكدين رفض استخدام العنف والصواريخ والطائرات المسيّرة لانتزاع مكاسب سياسية واقتصادية غير مشروعة.


كما رحبوا بموقف مجلس الأمن وإدانته للهجمات والانتهاكات الأخيرة، وشددوا على أهمية استمرار الضغط الدولي لوقف التصعيد ومنع اتساع دائرة المواجهة وحماية فرص السلام ودفع الحوثيين للعودة الجادة إلى المسار السياسي.

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا