قال الكاتب والباحث زكريا الغندري إن قرار خوض الحرب أصبح محل اتفاق، مؤكداً أن الخلاف الحقيقي يدور اليوم حول «ضمانات ما بعد الحرب»، بما يكفل عدم تكرار ما حدث عقب عام 2014 من صراعات وانقسامات بين الفصائل.
وأوضح الغندري أن المعركة، من وجهة نظره، لا تقتصر على تحرير المناطق، بل تمتد إلى كيفية إدارة مرحلة ما بعد النصر وترتيب أوضاع الدولة، بما يضمن توحيد القرار والقيادة.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب معالجة ملفات الجيش والأمن والاقتصاد والإعلام ضمن رؤية واحدة، لتجنب عودة الفوضى والصراعات التي أضعفت مؤسسات الدولة خلال السنوات الماضية.
واختتم الغندري بالقول إن القضية «أكبر من مجرد تحرير»، مؤكداً أن الهدف الأوسع يجب أن يكون بناء دولة قادرة على توحيد مؤسساتها وقرارها ومنع تكرار أخطاء الماضي.
المصدر:
عدن الغد