آخر الأخبار

أخبار وتقارير - التكتل الجنوبي لمؤتمر الرياض يدين هجمات الحوثيين على حضرموت ومأرب ونجران ويدعو المجتمع الدولي لتحرك حازم

شارك

ادان التكتل الجنوبي لمؤتمر الرياض بأشد العبارات الاعتداءات التي قال إن مليشيات الحوثي نفذتها باستهداف معسكرات الجيش الوطني في محافظتي حضرموت ومأرب، وما أسفرت عنه من استشهاد وإصابة عدد من الجنود، معتبرًا ذلك تصعيدًا خطيرًا يعكس استمرار نهج الجماعة في استخدام القوة والعنف والإرهاب.


وقال التكتل، في بيان سياسي صادر عنه، إن استهداف أفراد القوات المسلحة في مواقعهم العسكرية، بالتزامن مع قصف مخيمات النازحين في محافظة مأرب بالصواريخ والطائرات المسيّرة، يمثل امتدادًا لنهج ممنهج في استهداف اليمنيين، وتحويل المدن والمخيمات ومناطق النزوح إلى ساحات للقتل والترهيب.


واعتبر البيان أن قصف مخيمات النازحين، الذين أجبرتهم الحرب على ترك منازلهم بحثًا عن ملاذ آمن، يكشف استمرار استهداف المدنيين حتى في أماكن نزوحهم، مؤكدًا أن مثل هذه الأعمال تمثل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني وللقيم والمبادئ الإنسانية.


وفي السياق ذاته، أدان التكتل ما وصفها بالاعتداءات الحوثية التي استهدفت الأعيان المدنية في منطقة نجران بالمملكة العربية السعودية، وأدت إلى إصابة عدد من المواطنين والمقيمين، مؤكدًا أن استهداف المدنيين والأحياء والمنشآت المدنية يشكل تهديدًا لأمن المنطقة واستقرارها.


وأعلن التكتل الجنوبي لمؤتمر الرياض تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، مؤكدًا وقوفه إلى جانبها في مواجهة الاعتداءات الحوثية، ودعمه لحقها في حماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، والتصدي لمصادر التهديد التي تستهدف أمنها وسلامة أراضيها.


كما تقدم التكتل بالتعازي والمواساة إلى أسر وذوي الشهداء، متمنيًا للجرحى والمصابين الشفاء العاجل، ومؤكدًا أن تضحيات أبناء القوات المسلحة والأمن ستظل محل تقدير واعتزاز.


دعوة لتحرك دولي


ودعا التكتل الجنوبي لمؤتمر الرياض المجتمع الدولي والدول الراعية للسلام والأمم المتحدة إلى التعامل بجدية وحزم مع استمرار إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة واستهداف المعسكرات والمدن ومخيمات النازحين والأعيان المدنية، معتبرًا أن الاكتفاء ببيانات الإدانة لم يعد كافيًا لردع الجماعة أو وقف اعتداءاتها.


وطالب باتخاذ إجراءات عملية تكفل حماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن استهدافهم، وتجفيف مصادر تمويل وتسليح الجماعة، ومنع وصول الأسلحة التي تستخدمها في تنفيذ اعتداءاتها داخل اليمن وعبر الحدود.


وشدد التكتل على أن السلام لا يمكن أن يكون غطاءً لإعادة إنتاج العنف، ولا أن يتحول إلى مكافأة لمن يواصل استهداف المدنيين، مؤكدًا أن أي عملية سياسية جادة ومستدامة يجب أن تقوم على إنهاء الانقلاب والعنف، واحترام إرادة اليمنيين، وضمان أمن دول الجوار، ومعالجة جذور الصراع وفق ترتيبات سياسية عادلة تضمن الأمن والاستقرار.


وأكد التكتل أن استمرار ما وصفه بـ«الإرهاب الحوثي» يعكس، بحسب البيان، أن المواجهة لا تقتصر على طرف سياسي، وإنما تتعلق بمشروع مسلح يسعى إلى فرض إرادته بقوة السلاح، ويهدد مستقبل اليمن وأمن المنطقة.


واختتم التكتل بيانه بالتأكيد على أن مواجهة ما وصفه بالإرهاب الحوثي، وحماية المدنيين، وصون أمن اليمن والمنطقة، تمثل مسؤولية مشتركة، محذرًا من أن التهاون مع هذه الاعتداءات سيؤدي إلى مزيد من التصعيد وإطالة أمد الحرب.


صادر عن: التكتل الجنوبي لمؤتمر الرياض

السبت 8 أغسطس 2026م

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا