دعا المحلل الاقتصادي مصطفى نصر إلى ما وصفه بـ”ضبط البوصلة” في تقييم التطورات الأخيرة، مؤكداً أن التركيز على انتقاد أداء الحكومة وحدها مع تجاهل الهجمات التي تنفذها ميليشيا الحوثي يمثل اختلالاً في قراءة المشهد.
وأشار نصر إلى أن الهجوم الأخير الذي استهدف معسكرات للقوات المسلحة في مأرب وسيئون وأسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، إضافة إلى إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، يؤكد – بحسب تعبيره – أن الجماعة لا تميز بين مدني وعسكري أو بين مختلف المناطق اليمنية.
وأضاف أن الغضب الشعبي من أداء الحكومة أمر مفهوم في ظل التحديات القائمة، لكنه شدد على أن الحكومة بمختلف مكوناتها السياسية والعسكرية تتحمل مسؤولية القصور في الجوانب الإدارية والاقتصادية وعدم الجاهزية.
وفي المقابل، اعتبر نصر أن ما وصفها بـ”سياسات ميليشيا الحوثي” كانت الأكثر تأثيراً على معاناة اليمنيين، متهماً الجماعة بالتسبب في تفاقم الفقر والتجويع، والاستمرار في تعريض حياة المواطنين ومستقبلهم للخطر خدمةً لأجندات خارجية، وفق تعبيره.
المصدر:
عدن الغد