أكد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور عبدالله العليمي، أن استمرار مليشيا الحوثي في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وباب المندب يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن الملاحة الدولية، ويأتي امتدادًا لسلسلة من الممارسات التي ألحقت أضرارًا بالغة باليمن واليمنيين.
وأوضح العليمي أن المليشيا، بعد تعطيل المطارات، تتجه اليوم إلى رهن الموانئ وتعريضها للمخاطر، في محاولة لتعميق معاناة المواطنين وإغراق البلاد في أزمات متلاحقة، خدمةً لأجندات خارجية لا تمت بصلة إلى مصالح الشعب اليمني، مشددًا على أن هذه المغامرات ترهن مقدرات اليمن ومستقبله، وتضاعف معاناة المواطنين الذين يتطلعون إلى استعادة الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار.
وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تشهد مستوى غير مسبوق من التماسك والاحتشاد داخل مختلف الأطر القيادية للدولة، إلى جانب فاعلية مؤسساتها، وعزم المؤسسة العسكرية، واصطفاف القوى الوطنية خلف معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، معتبرًا أن هذا التلاحم الوطني، مع التضحيات التي تقدمها القوات المسلحة والمقاومة، يمثل أحد أبرز عوامل القوة لإفشال رهانات مليشيا الحوثي وتحقيق تطلعات الشعب اليمني.
وأشاد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالجهود التي تقودها المملكة العربية السعودية لتعزيز أمن الملاحة البحرية، وحشد المواقف الدولية لحماية الممرات البحرية وردع التهديدات الإرهابية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد العليمي أن أي تناولات سياسية أو إعلامية تحاول التشكيك في وحدة مؤسسات الدولة وقيادتها لا تعكس حقيقة المشهد، ولا تخدم سوى محاولات مليشيا الحوثي لصرف الأنظار عن جرائمها وتصعيدها الخطير، في وقت تتجه فيه الجهود الوطنية نحو هدف واحد يتمثل في إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار.
واختتم العليمي بتوجيه التحية لأبطال القوات المسلحة والمقاومة، مشيدًا بما يسطرونه من ملاحم البطولة والفداء في مختلف الجبهات دفاعًا عن الجمهورية والهوية الوطنية، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل الركيزة الأساسية لتحقيق النصر، واستعادة الدولة، وإرساء السلام العادل والدائم.
المصدر:
عدن الغد