أكد القيادي السياسي أحمد عقيل باراس أن قضية شعب الجنوب تمثل قضية سياسية متجذرة تاريخياً وواقعاً راسخاً يستند إلى نضالات الجنوبيين، مشدداً على أن مشروع الجنوب وحقه في الحرية واستعادة الدولة لا يرتبط بأشخاص أو كيانات سياسية، وإنما يعبر عن إرادة شعبية ثابتة.
وأوضح باراس أن موقفه السابق المؤيد لخطوة حل المجلس الانتقالي جاء انطلاقاً من التزام مبدئي بدعم الحوار الجنوبي – الجنوبي، باعتباره المسار الذي يجمع مختلف المكونات والقوى الوطنية على طاولة واحدة، بهدف لمّ الشمل والتوصل إلى رؤية موحدة تستوعب جميع أبناء الجنوب.
وأشار إلى أن قضية الجنوب وثوابتها الوطنية تمثل حقيقة لا تقبل الالتفاف أو الإخضاع للحسابات الضيقة، مؤكداً أن حق الجنوبيين في الحرية وتقرير المصير واستعادة دولتهم سيظل قائماً، باعتباره نابعاً من إرادة شعبية راسخة في وجدان الشارع الجنوبي.
وأضاف أن هذا الحق سيبقى حاضراً سواء توفرت رعاية إقليمية وعربية ودولية للحوار أم لم تتوفر، معتبراً أن الجنوبيين ماضون في مسيرتهم نحو تحقيق أهدافهم، وقادرون على مواصلة الطريق حتى نهايته بإرادة ثابتة، وفق تعبيره.
المصدر:
عدن الغد