خاص – YNP..
رفعت الإمارات، السبت، وتيرة المواجهة مع السعودية في اليمن.
يتزامن ذلك مع تطورات إقليمية ومحلية عدة.
وكشفت نخب إماراتية ترتيبات لتفجير الوضع عسكرياً في اليمن.
وقال الصحفي الإماراتي أبو راشد الأحبابي إن ما وصفه بالجنوب العربي قادم ليس بالمظاهرات السلمية بل بالعمليات المسلحة.
وأشار الأحبابي إلى أن زمن المظاهرات السلمية ولى بعد إفقاره للشعب الجنوبي.
وجاءت تغريدة الأحبابي عقب عمليات عسكرية شهدتها مناطق سيطرة السعودية جنوب اليمن وتحديداً قاعدتها في عدن إضافة إلى العند حيث هاجم مجهولون بطائرات انتحارية بالتوازي مع عمليات عسكرية في مناطق متفرقة في عدن بسبب رفع صور رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي.
ولم يتضح ما إذا كانت التغريدات الإماراتية حول العمليات المسلحة جنوب اليمن تبشر بحرب واسعة أم ستقتصر على العمليات المنفردة، لكن تزامنها مع تدشين الانتقالي لمرحلة جديدة من التصعيد يؤكد تكهنات سعودية سابقة بسعي الانتقالي للانقضاض على الحكومة الموالية لها جنوب اليمن.
وتشير التحركات الإماراتية من حيث التوقيت إلى سعيها للانتقام من السعودية خصوصاً في ضوء نجاح الرياض بدحر فصائلها في السودان على الجانب الآخر من البحر الأحمر ناهيك عن تشكيل تحالف جديد بالبحر الأحمر قد يستهدف بدرجة أساسية الإمارات التي سعت خلال العقد الأخير لوجود هناك على خارطة توسع جيوسياسي لخدمة مصالحها في موانئ دبي.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية