YNP / خاص -
فجرت استقالة بدر باسلمة المعين حديثا في منصب وزير التخطيط والتعاون الدولي بحكومة شايع الزنداني الموالية للرياض ، أزمة الخلافات المكتومة الجديدة القديمة داخل مجلس القيادة الرئاسي .
وكان رشاد العليمي قد عين بدر باسلمة وزير للتخطيط والتعاون الدولي ، بدلا عن افراح الزوبة التي عينت في منصب وزير الخارجية ، فيما تم تعيين عهد جعسوس وزيرةً للإدارة المحلية بدلا عن بدر باسلمه ، غير ان أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اعترضوا على التعيينات الأخيرة .
وقالت مصادر مطلعة ان اعتراض أعضاء مجلس القيادة على قرارات التعيين الأخيرة للعليمي حالت دون أداء اليمين الدستورية للمعينين ، باستثناء الزوبة التي أدت اليمين بتدخل من السفير السعودي محمد ال جابر .
وأضافت المصادر الزوبة تولت منصب الخارجية بدعم سعودي مع احتفاظها بمنصب وزير التخطيط ، بعد تعذر تعيين باسلمه في منصب وزير التخطيط.
وأشارت المصادر الى ان باسلمه اختار الاستقالة من الحكومة بدلا من العودة لمنصب وزير الإدارة المحلية ردا على رفض أعضاء الرئاسي تعيينه ليضع حكومة الزنداني أمام تعقيدات جديدة .
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية