خاص – YNP..
تجددت المواجهات، الثلاثاء، في مدينة عدن، المعقل الأبرز للمجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوبي اليمن.
يتزامن ذلك مع تدشين مرحلة تصعيد جديدة ضد الوجود السعودي.
واندلعت المواجهات في مديريتي خورمكسر والمنصورة.
وأفادت مصادر إعلامية بأن المواجهات اندلعت خلال قيام مسلحي الانتقالي، تيار الزبيدي، بحملة إنزال صور لمحافظ عدن المحسوب على السعودية عبد الرحمن شيخ من خط التسعين إضافة إلى رفع صور أخرى للزبيدي بخورمكسر.
وكانت معركة الصور هذه انفجرت في وقت سابق الاثنين عندما هاجم مسلحو الانتقالي، تيار الإمارات، عربات عسكرية لفصائل سعودية في مدينة إنماء خلال محاولتها إنزال صور الزبيدي.
ومع أن المواجهات تبدو في ظاهرها صراعاً على رفع وإنزال الصور إلا أن توقيتها يشير إلى أنها ضمن مرحلة جديدة من المواجهات بين الانتقالي والسعودية خصوصاً وأنها جاءت بعد ساعات على اجتماع ترأسه الزبيدي من مقر إقامته في أبو ظبي ووجه خلاله رسائل لفصائله العسكرية من ضمنها استعادة حقوق الشعب الجنوبي.
والهجمات الجديدة تعد تطوراً في برنامج التصعيد الذي أعلنه الانتقالي في السابع من الشهر الجاري وحمل شعار "طرد الاحتلال السعودي" وهو مؤشر على توجه الإمارات لحسم معركة عدن عسكرياً.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية