أكدت وزيرة الشؤون القانونية، إشراق المقطري، أن اليمن تقترب من لحظة وطنية حاسمة تُستعاد فيها مؤسسات الدولة من قبضة الانقلاب، ويُطوى مشروع مليشيات الحوثي الإرهابية الذي لم يجلب لليمنيين سوى الحرب والفقر والقمع والارتهان للنظام الإيراني.
وقالت المقطري إن معركة استعادة الدولة ليست صراعًا بين الشمال والجنوب، ولا مواجهة بين أبناء الوطن، ولا معركة انتقام أو إقصاء، وإنما هي معركة جميع اليمنيين لاستعادة حقهم في دولة تحميهم، وقانون يحتكمون إليه، ومؤسسات تخدمهم، وثروات تُسخّر لتحسين حياتهم، ومستقبل لا تتحكم فيه جماعة مسلحة تدّعي لنفسها حقًا إلهيًا في الحكم.
وأوضحت أن مليشيات الحوثي ألحقت الضرر بكل اليمنيين، من خلال مصادرة إرادة أبناء الشمال، وتهديد أمن الجنوب، وتعطيل مؤسسات الدولة، ونهب الموارد والمرتبات، والزج بأبناء القبائل في حروبها، فضلًا عن تحويل اليمن إلى ساحة لتنفيذ الأجندة الإيرانية، مؤكدة أن إنهاء الانقلاب سيمثل خلاصًا وطنيًا لكل بيت يمني في الشمال والجنوب.
وأضافت أن الإيمان بقضية الدولة والجمهورية يؤكد أن نهاية مشروع المليشيات باتت أقرب من أي وقت مضى، وأن اليمنيين الذين حافظوا على الجمهورية في أصعب الظروف قادرون اليوم على استعادة دولتهم وإنهاء سنوات الانقلاب والمعاناة.
وشددت على أن المرحلة المقبلة تمثل معركة خلاص وبناء، تتمثل في إنهاء الانقلاب والإرهاب والوصاية الإيرانية، وبناء دولة تتسع لجميع أبنائها، تكون وحدها صاحبة السيادة والقرار والسلاح.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن ساعة استعادة الدولة تقترب، ومعها يقترب اليوم الذي يستعيد فيه اليمنيون وطنهم، وتُطوى إلى غير رجعة مرحلة المليشيات والانقلاب.
المصدر:
عدن الغد