عبّر عدد من أهالي مديرية أحور بمحافظة أبين عن استيائهم من عدم قيام القوات العسكرية المتواجدة في المديرية بواجباتها على النحو المأمول، رغم وصولها بتوجيهات من عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن أبو زرعة المحرّمي، بهدف تأمين سواحل المديرية والخط الدولي والحد من أعمال البلطجة والتقطعات التي شهدتها المنطقة خلال الفترات الماضية.
وأوضح الأهالي أن وصول هذه القوات قوبل بارتياح شعبي واسع، باعتباره خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن والاستقرار في المديرية، خاصة في ظل الموقع الاستراتيجي لأحور التي يمر عبرها الخط الدولي الرابط بين عدد من المحافظات، فضلًا عن امتداد سواحلها لمسافات طويلة تتطلب جهودًا أمنية وعسكرية متواصلة.
وأشاروا إلى أن الواقع الميداني لا يزال دون مستوى التطلعات، مؤكدين أن القوات لم تقم بواجباتها على أكمل وجه، ولم تُفعّل بصورة كافية دورها في حماية الخط الدولي ومنع أعمال التقطع والابتزاز والتجاوزات التي تهدد أمن المواطنين والمسافرين.
وطالب الأهالي قيادة القوات العسكرية بسرعة الاضطلاع بمسؤولياتها والقيام بالمهام التي جاءت من أجلها، من خلال تكثيف الدوريات الأمنية، وتعزيز الانتشار في المواقع الحيوية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المواطنين وعابري السبيل.
وأكدوا أن مديرية أحور تستحق أن تنعم بالأمن والاستقرار، وأن نجاح المهام الأمنية والعسكرية فيها يمثل مصلحة عامة لأبنائها ولكل المسافرين الذين يعبرون الخط الدولي بشكل يومي.
وشدد الأهالي على أن مطالبهم لا تستهدف التقليل من جهود أي جهة، وإنما تأتي انطلاقًا من الحرص على تحقيق الأهداف التي وصلت من أجلها هذه القوات، وفي مقدمتها فرض الأمن، وحماية المواطنين، وإنهاء مظاهر التقطعات والبلطجة بما يعزز من هيبة الدولة وسيادة القانون في المديرية.
المصدر:
عدن الغد