أكد الكاتب والسياسي أحمد السخياني أن استعادة الدولة اليمنية وبسط سلطتها على كامل أراضي البلاد تمثل السبيل الوحيد لإنقاذ اليمن والمنطقة من دوامة الفوضى وعدم الاستقرار.
وقال السخياني في تصريح لصحيفة «عدن الغد» إن وجود دولة يمنية قوية وقادرة على فرض سيادتها لم يعد مطلبًا وطنيًا فحسب، بل أصبح ضرورة إقليمية لحماية أمن المنطقة وتأمين مصالحها الاستراتيجية.
وأوضح أن عشر سنوات من الانقسام والتفكك، وتغليب الولاءات الحزبية والمناطقية على المصلحة الوطنية، منحت إيران فرصة لتعميق نفوذها في شمال اليمن، مشيرًا إلى أن الخلافات داخل معسكر الشرعية أضعفت الجبهة الوطنية ومكّنت طهران، عبر وكلائها، من توسيع نفوذها وصولًا إلى باب المندب والبحر الأحمر.
وأضاف أن خطر المشروع الإيراني لم يعد يهدد اليمن وحده، بل بات يمتد إلى أمن دول المنطقة واستقرارها وسلامة الملاحة الدولية، داعيًا إلى صحوة وطنية وإقليمية شاملة واصطفاف الشرعية والقوى الوطنية ودول المنطقة لمواجهة هذا المشروع واجتثاث أدواته.
وشدد السخياني على ضرورة العمل الجاد لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني، مؤكدًا أن استعادة الدولة ليست مجرد خيار سياسي، وإنما ضرورة وطنية وإقليمية لحماية اليمن وصون أمن المنطقة.
وحذر من أن أي تأخير أو تردد في مواجهة المشروع الإيراني سيمنحه مزيدًا من الوقت لترسيخ نفوذه، وقد يجعل ما يمكن إنجازه اليوم أكثر صعوبة، وربما مستحيلًا في المستقبل.
المصدر:
عدن الغد