قال السفير اليمني السابق عبدالوهاب طواف إن قناعة متزايدة تتشكل لدى المواطنين والنخب والقيادات داخل صنعاء بأن الحرب الشاملة والخاطفة باتت تمثل الأمل الأخير للخلاص من جماعة الحوثي، بعد أن أُغلقت، بحسب وصفه، جميع أبواب الحياة والعيش الكريم.
وأوضح طواف، في منشور له، أنه لمس خلال تواصله المستمر مع مواطنين وقيادات ونخب داخل صنعاء ترسخ هذه القناعة، والمتمثلة في استحالة التعايش مع جماعة الحوثي، وأن إنهاء الأزمة اليمنية لن يتحقق إلا بإنهاء سيطرتها على البلاد.
وأضاف أن كثيرًا من اليمنيين باتوا يرون أن الحرب الهادفة إلى إنهاء المشروع الإمامي في اليمن تبقى خيارًا أقل كلفة من استمرار السلام في ظل سيطرة الجماعة، معتبرًا أن استمرار الأوضاع الراهنة عمّق من معاناة المواطنين ودفعهم إلى البحث عن أي سبيل للخلاص.
وأشار السفير السابق إلى أن المؤلم في الأمر هو وصول المواطن اليمني إلى قناعة بأن النجاة لم يعد لها سوى باب واحد يتمثل في الحرب، بعد أن سُدّت في وجهه، على حد تعبيره، سبل الحياة الكريمة والاستقرار.
وأكد طواف أن هذه الرؤية تعكس حجم الاحتقان الشعبي المتنامي لدى قطاعات من اليمنيين تجاه استمرار الأزمة، وما أفرزته من تداعيات إنسانية وسياسية واقتصادية ألقت بظلالها على مختلف مناحي الحياة في البلاد.
المصدر:
عدن الغد