خاص – YNP..
نسفت الفصائل الإماراتية جنوبي اليمن، الأربعاء، محاولاتٍ للتقارب مع السعودية.
وأعادت نخب سعودية مهاجمة الدور إماراتي التخريبي في اليمن مجدداً.
وجاء الهجوم السعودي عشية بيانٍ للمجلس الانتقالي بتياره الموالي للإمارات يلوح فيه بتصعيد عسكري، ويرفض أي خطوات سعودية لتصدير النفط لصالح الحكومة الموالية لها في عدن.
وتزامن بيان الانتقالي مع استمرار فعاليات أنصاره ضمن برنامجه لطرد الاحتلال السعودي من جنوب وشرق اليمن.
وشهدت محافظات، أبرزها حضرموت الثرية بالنفط، احتجاجات واسعة على مستوى المديريات والعاصمة المكلا.
وتأتي هذه التطورات عشية محاولات إماراتية – سعودية للتقارب إعلامياً.
ونشرت وسائل إعلام إماراتية وسعودية صوراً من لقاءات على مستوى قيادات إعلامية، أبرزها رئيس هيئة الترفيه، بينما تبادل وزيرا إعلام البلدين رسائل تظهر نوعاً من التهدئة بينهما.
كما أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بياناً لأول مرة تتضامن فيه مع السعودية بمواجهة من وصفتهم بـ"الحوثيين".
وتحركات الانتقالي المدعوم إماراتياً تنسف ادعاءات التقارب وتؤكد أن الأزمة في اليمن أعمق من أي ملفات تقارب.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية