خاص – YNP..
أخلت كبرى الجماعات السلفية في الضالع، جنوبي اليمن، الاثنين، معقلها الرئيس عقب تهديد بقصف جوي له.
يأتي ذلك بعد أيام قليلة على إصابة قائدها بمحاولة اغتيال شرقي اليمن.
وأفادت مصادر محلية في الضالع بأن ما يعرف بمركز دار الحديث في الضالع أغلق أبوابه خلال الساعات الأخيرة، ولم تقم فيه حتى صلاة أو يرفع أذان وسط غموض مصير طلابه وهم بالمئات.
وأوضحت بأن المركز الذي لا يهدأ في الأوقات العادية لم يشهد أية حركة بعد إخلائه.
وأكدت المصادر بأن إخلاء المركز جاء في أعقاب تحليق طيران مسير "مجهول" فوقه خلال الساعات الماضية.
ولم تُعرف الجهة المهددة للمركز، لكن توقيتها يشير إلى خلافات بين الفصائل الموالية للتحالف والمترامية الولاء للسعودية والإمارات، خصوصاً وأن التهديد بقصف المركز جاء في أعقاب محاولة اغتيال رئيسه بالضالع بكمين على خط العبر قبل يومين، وفي حادثة سقط فيها نجله وأحد مرافقيه.
والمركز كان قد تقارب مع الانتقالي، وتحديداً تيار الزبيدي المدعوم إماراتياً في الأيام الأخيرة، حيث زاره الزبيدي قبل فراره إلى الإمارات.
ولم يتضح ما إذا كانت السعودية تحاول التخلص من المركز أو الإمارات.
والضالع تعد مسقط رأس الزبيدي، وتشهد حالياً مخاضاً عسيراً لإعادة تجنيدها لصالح السعودية.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية