انتقد الصحفي أنور الأشول الخطاب الحوثي المتعلق بما تسميه الجماعة «الحصار»، متسائلًا عن الجهة التي دمّرت أسطول الخطوط الجوية اليمنية في مطار صنعاء، واستهدفت مطار عدن بالصواريخ، موقعةً ضحايا مدنيين، فضلًا عن تهديد شركات الطيران والملاحة الدولية.
وقال الأشول إن الجماعة التي «حوّلت المطارات إلى ساحات حرب» لا يمكنها تقديم نفسها بوصفها حامية للطيران المدني، معتبرًا أن من «ارتهن قراره لطهران» لا يحق له الحديث عن السيادة والاستقلال.
وأضاف أن أزمة اليمن لم تبدأ، بحسب تعبيره، من السعودية، بل منذ انقلاب مليشيا الحوثي على مؤسسات الدولة وتحويل البلاد إلى منصة لخدمة المشروع الإيراني، الأمر الذي أدى إلى اندلاع الحرب وفرض العزلة وتفاقم المعاناة التي يدفع ثمنها اليمنيون.
وجاءت تصريحات الأشول في سياق انتقادات للرواية الحوثية بشأن أسباب تدهور قطاع الطيران المدني في اليمن، وسط استمرار الجدل حول مسؤولية الأطراف المختلفة عن الأضرار التي لحقت بالمطارات وشبكة النقل الجوي في البلاد.
المصدر:
عدن الغد