كشفت مصادر ملاحية عن ترتيبات لإطلاق رحلة جوية جديدة، يوم غد السبت 18 يوليو، على خط طهران – صنعاء – طهران، على أن تُدرج ضمن جدول أسبوعي منتظم كل يوم سبت، تحت مبرر ما تصفه جماعة الحوثي بـ«فك الحصار عن المطارات اليمنية».
وقالت المصادر لصحيفة عدن الغد إن الرحلة يجري التحضير لها من دون إعلان عن صدور تصريح رسمي من الجهات الحكومية اليمنية المختصة، وسط تساؤلات بشأن طبيعة الرحلات وأهدافها والجهات التي ستستفيد منها.
وأثار الإعلان عن المسار الجديد انتقادات واسعة، في ظل محدودية ارتباط اليمنيين بطهران مقارنة بوجهات رئيسة يحتاج إليها المواطنون، مثل القاهرة وعمّان وجدة والرياض، التي يقصدها اليمنيون للعلاج والدراسة والعمل والسفر.
ويرى مراقبون أن تخصيص رحلة أسبوعية بين طهران وصنعاء لا يعكس الأولويات الفعلية للمسافرين اليمنيين، متسائلين عن أسباب منح هذا الخط أهمية تفوق الوجهات الأكثر استخدامًا واحتياجًا.
وأشاروا إلى أن الرحلة تربط بين مناطق خاضعة للعقوبات، وتُشغّل عبر شركة طيران تخضع هي الأخرى لعقوبات، في وقت تواجه فيه إيران اضطرابات في حركة الطيران وتداعيات أمنية وعسكرية، ما يضعف الرواية التي تقدم هذا المسار بوصفه حلًا لمعاناة اليمنيين.
وأكد المراقبون أن أي خطوة حقيقية لتخفيف معاناة المواطنين ينبغي أن تبدأ بتشغيل الرحلات نحو الوجهات التي يحتاج إليها غالبية اليمنيين، محذرين من تحويل الطيران المدني إلى غطاء لمسارات تخدم حسابات سياسية أو عسكرية أكثر من خدمة احتياجات الناس.
المصدر:
عدن الغد