آخر الأخبار

أخبار وتقارير - الدكتور عبد العزيز جابر لــعدن الغد: المجلس التنسيقي الحضرمي مظلة جامعة.. ولن يستثني أحداً ..ويكشف كواليس 5 أشهر من الحوارات سبقت تشكيل اللجنة التحضيرية

شارك

أكد الدكتور عبد العزيز جابر عضو اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات السياسية والمجتمعية الحضرمية، أن المجلس التنسيقي الأعلى لن يستثني أي مكون أو فرد من أبناء حضرموت، وسيكون المظلة الجامعة لكافة أطياف المحافظة في الداخل والخارج.


جاء ذلك في تصريح خاص أدلى به لـ إذاعة "عدن الغد"، تطرق فيه إلى طبيعة عمل اللجنة التحضيرية ومهامها وردود الفعل حول قرار التشكيل.


*مهام محددة للجنة التحضيرية

وفي بداية حديثه شكر الدكتور جابر إذاعة عدن الغد على الاستضافة وجهودها في المشهد الإعلامي بالمحافظات المحررة.

وأوضح أن قرار عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي بتشكيل اللجنة التحضيرية، جاء بعد حوارات ونقاشات متواصلة استمرت لما يقارب 4 إلى 5 أشهر.

وقال: "هذه اللجنة احتوت على طيف متنوع من أبناء حضرموت من القيادات السياسية والمجتمعية والمدنية، والشباب والمرأة. وسيحملون على عاتقهم خلال هذه المرحلة التحضير والإعداد للمؤتمر العام التأسيسي للمجلس التنسيقي الأعلى في حضرموت".


وأضاف أن مهام اللجنة التحضيرية تنحصر في 3 نقاط رئيسية:

وهي الإعداد والتحضير للمؤتمر العام التأسيسي الذي سينعقد في فترة قادمة وإشراك كافة القوى السياسية والمجتمعية والمدنية والشباب والمرأة والقبائل وكافة فئات المجتمع الحضرمي في الداخل والخارج بالإضافة إلى صياغة رؤية محافظة حضرموت للمؤتمر الجنوبي الشامل، ورؤية حضرموت المستقبلية التي سيتبناها المؤتمر لأي استحقاقات سياسية في إطار أي تسوية سياسية قادمة.


وشدد جابر على أن هدف حضرموت واضح وهو "المشاركة بوفد حضرمي مستقل"، وأن هذا المجلس هو من سيحمل على عاتقه هذه المهمة بالتنسيق والحوار مع كافة القوى في المحافظة.


*كواليس التأسيس: من المكلا وسيئون إلى الرياض

وكشف جابر عن كواليس تشكيل اللجنة، مؤكداً أنها لم تكن "وليدة اللحظة"، بل نتيجة لقاءات عُقدت في المكلا وسيئون والرياض، وضمت القيادات العليا في المكونات السياسية الحضرمية، وشخصيات تبوأت مناصب سياسية كبيرة في الدولة، وقيادات اقتصادية وإدارية.


وأشار إلى أن اللجنة تضم كوادر ورؤساء مكونات لها دور كبير في الساحة الحضرمية، وستعمل على إعداد الوثائق الأساسية للمؤتمر، وقيادة حوار "حضرمي - حضرمي" للاتفاق على الرؤية والمشروع السياسي الحضرمي، وإقرار ميثاق شرف حضرمي تشارك فيه كافة المكونات.


وتطرق عضو اللجنة التحضيرية إلى ردود الأفعال المتباينة التي رافقت إعلان القرار، واصفاً إياها بأنها "شيء طبيعي ومتوقع".


وقال: "نتفهم حرص الجميع على المشاركة. ونقرأ ردة الفعل هذه من الجانب الإيجابي، فهي دليل وعي سياسي لدى أبناء حضرموت للمساهمة في رسم مستقبل المحافظة".


ووجه رسالة طمأنة مباشرة: "من هذا المنبر نحب أن نطمئن الجميع بأن المجلس التنسيقي الأعلى لن يستثني أحداً. سيكون المظلة لكافة أبناء محافظة حضرموت في الداخل والخارج بكافة مشاربهم السياسية والاجتماعية والمدنية وحتى المستقلين".


وأضاف: "المؤتمر العام التأسيسي ستشارك فيه أعداد كبيرة وممثلون عن كافة أطياف المجتمع الحضرمي من شرقه إلى غربه. وسيكون للمغتربين وأبناء حضرموت في المهجر دور أساسي ليضعوا بصمتهم لمستقبل محافظتهم".


*مواجهة التهميش بصوت واحد

وأكد الدكتور جابر أن المجلس التنسيقي يأتي في ظل استحقاقات كبيرة، وفي ظل معاناة حضرموت من "الإهمال والتهميش والإقصاء".


وقال: "هذا المجلس سيواصل مسيرة القوى السياسية والمجتمعية التي ناضلت ضد التهميش وطمس الهوية الحضرمية، ولكن بصورة تكاملية وتحت مظلة واحدة للدفاع عن هذه الأرض وعن الثروات التي نُهبت".


وأشار إلى أهمية وجود إطار موحد لحضرموت قبل التوجه إلى الحوار الجنوبي الشامل الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، ليكون "صوت حضرموت مسموعاً وقوياً، ولمشروعها حضور قوي".


واختتم عضو اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات السياسية والمجتمعية الحضرمية بالتأكيد أن اللجنة أمامها مهام كبيرة تتمثل في مواصلة الحوارات مع أبناء حضرموت، وأن هناك خطة بجدول زمني محدد سيتم مناقشتها في الاجتماعات القادمة لبلورة الأهداف الأساسية والمشروع السياسي للمحافظة.

وان "القوى والمكونات السياسية ستظل تعمل في إطارها، ولكن هذا المجلس هو المظلة التي تنسق وتوحد الصف للدفاع عن حقوق حضرموت والحفاظ على أمنها واستقرارها وثرواتها في أي تسوية سياسية قادمة".

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا