قال الصحفي والكاتب سمير رشاد اليوسفي إن استهداف مدرج مطار صنعاء لم يكن مجرد ضربة عسكرية، بل رسالة سيادية هدفت إلى منع تحويل المطار إلى جسر جوي إيراني يخضع لسيطرة جماعة الحوثي.
وأوضح اليوسفي أن الضربة استهدفت، بحسب وصفه، إحباط محاولة فرض واقع جديد يتمثل في تسيير رحلات إيرانية منتظمة إلى صنعاء، معتبرًا أن السماح بهبوط طائرة ثانية كان سيكرس خطًا جويًا دائمًا بين طهران والعاصمة اليمنية.
وأضاف أن استهداف المدرج، مع تجنب استهداف الطائرة نفسها، يعكس حرص الدولة على حماية السيادة دون تعريض المدنيين للخطر، مشيرًا إلى أن اضطرار الطائرة الإيرانية للهبوط في مطار الحديدة أكد، من وجهة نظره، فشل مشروع "الجسر الجوي الإيراني" قبل أن يترسخ.
وأشار اليوسفي إلى أن إيران سعت، عبر رحلات مدنية، إلى توسيع نفوذها في اليمن، معتبرًا أن منع تحويل مطار صنعاء إلى محطة دائمة للطيران الإيراني يمثل مكسبًا للدولة اليمنية ولأمن المنطقة.
وأكد أن ما جرى أظهر أن قرار الأجواء اليمنية لا يمكن فرضه بمنطق الأمر الواقع، وأن استهداف المدرج حمل رسالة سياسية وعسكرية مفادها أن أي محاولة لفرض خطوط جوية خارج إطار الدولة ستواجه بالحزم.
المصدر:
عدن الغد