طرح وزير الأوقاف والإرشاد السابق، محمد عيضة شبيبة، أربع نقاط رئيسية قال إنها تمثل خارطة طريق لاستعادة الدولة وتحقيق النصر، مؤكداً أن معركة استعادة الدولة هي مسؤولية اليمنيين أنفسهم، وأن استمرار قيادة الشرعية في حالة الانتظار والاتكال على دعم الحلفاء لا ينسجم مع حجم المسؤولية الوطنية.
واضاف في تصريح نشره على صفحته بموقع فيسبوك، قال فيه:
● أهم أربع نقاط للاستفادة مما حدث:
إن معركة استعادة الدولة هي معركة اليمنيين أنفسهم، والمسؤولية تقع على عاتقهم. ورغم أن الحليف قدّم الدعم بأنواعه، فإن استمرار قيادة الشرعية في مربع الانتظار والاتكال على الجوار هو عجز لا يليق بهم وهم يمثلون اليمن العظيم.
والخطوات الصادقة لعودة الدولة وانتزاع النصر هي الآتية:
1. مباشرة القيادة والعمل من داخل الوطن:
ومن كافة مؤسسات الشرعية وكل مسؤوليها؛ فالوجود الدائم على الأرض هو مصدر الشرعية الحقيقي والسبيل لإدارة المعركة بكفاءة واقتدار، و"الغائب عائب".
2. امتلاك سلاح الردع والهجوم:
إن توحيد القوات المسلحة وبناء منظومة عسكرية ضاربة تملك سلاح الردع (الصاروخي والجوي والمسيَّرات) ينقلان المعركة إلى عمق العدو، ومن الغرابة أن تقوم الميليشيا -وفي سنوات الحصار المفروض عليها- بتسليح نفسها، بينما تساهلت الشرعية مع ما تملكه من اعتراف دولي، وعمق شعبي، ودعم الشقيق.
3. فرض السيادة الوطنية الكاملة (براً وبحراً وجواً):
إن تحمُّل مسؤولية تأمين الأجواء وحماية السواحل والحدود بسواعد وبنادق يمنية هو الرد الجميل للأشقاء؛ بأن ندير شؤوننا بأنفسنا، وبأننا الشريك القوي لا العبء المستمر.
4. ممارسة المهام وإصدار القرار ومغادرة دور العالة والانتظار:
إن الدولة التي تنتظر "الضوء الأخضر" في أمر هو من صميم عملها ومن أهم واجباتها، إنما تسلب بنفسها هيبتها، وتتآكل أمام خصمها، ويستثقلها حتى من يريد إعانتها.
▪︎ ليس هناك أحدٌ ملزمٌ بالقتال نيابةً عنّا إلى ما لا نهاية، ولا يجب على أحد أن يُعرّض شعبه ومصالحه وأمنه للخطر ليستعيد دولتنا بينما نغرق -كقيادات- في شتات الغربة، والسلبية المفرطة، والخلافات غير المبررة.
وبعد الذي سبق، فإن هذه المسؤولية ليست فردية، ولا يتحملها شخص بمفرده ولو كان هو الشخص الأول، بل هي مسؤولية جماعية تضامنية تقع على عاتق الجميع (الرئاسة، النواب، الحكومة، القوات المسلحة، الأحزاب، العلماء والمشايخ، وكل القيادات والنخب) والحديث لا يستثني أحداً. والكل مكلف بالعمل بحسب موقعه واختصاصه
. وهنا سيسهل الزحف العسكري يرافقه الزخم الشعبي وتعود الدولة إن شاء الله.
و من ملك سلاحه.. ملك قراره، وحمى داره، وأبعد الحرج عن جاره.
والله من وراء القصد.
محمد بن عيضة بن شبيبة
المصدر:
عدن الغد