كشف عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبدالله العليمي، أن الحكومة دعت إلى عقد جلسة لمجلس الأمن لبحث التطورات الأخيرة في اليمن، واختراق السيادة اليمنية، في إشارة لهبوط طائرة ايرانية في صنعاء، ثم مغادرتها إلى طهران.
وأكد العليمي في مقابلة مع قناة "الحدث" أن الحكومة جاهزة لعمل عسكري ''لمنع تحويل معاناة الشعب اليمني إلى ورقة تفاوضية وأجندة خارجية''.
ووفق العليمي فإن هناك فرصة حقيقية لاستعادة مؤسسات الدولة، وانهاء الإنقلاب الحوثي.
في سياق متصل أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي عثمان مجلي أن محاولات مليشيا الحوثي إدخال طائرات إيرانية إلى صنعاء تحت ذريعة كسر الحصار تستند إلى ادعاءات كاذبة، وأن الهدف سياسي بامتياز.
وأوضح مجلي، في مقابلة مع قناة العربية أن مطار صنعاء الدولي ليس محاصرا، وأن انتهاكات المليشيا هي المتسببة بإغلاقه أمام المواطنين، حيث قامت باحتجاز أربع طائرات، أثناء أدائها مهامها الإنسانية للمواطنين في مناطق سيطرتها.
وأكد مجلي جاهزية الحكومة لتسيير الرحلات الجوية من صنعاء إلى الأردن، شريطة توفير ضمانات دولية حقيقية بعدم الاعتداء على الطائرات، ورفع يد المليشيا عن أصول شركة الخطوط الجوية اليمنية ومقدراتها.
وأشار إلى أن الاجتماع الاستثنائي الأخير للمجلس ناقش ما وصفها بالانتهاكات المستمرة للسيادة اليمنية من قبل الجماعة المدعومة من إيران، مشدداً على أن الدولة اليمنية ومؤسساتها مستعدة لحماية سيادتها واتخاذ مختلف الخيارات، بما فيها الخيار العسكري إذا اقتضت الضرورة.
المصدر:
مأرب برس