أثار الظهور العلني الأول للسفير الإيراني الجديد لدى جماعة الحوثي، علي رضائي، خلال لقائه رئيس حكومة الحوثيين غير المعترف بها في صنعاء، موجة من التساؤلات بشأن طبيعة ومستوى العلاقة بين الجماعة وطهران، في ظل تطورات متسارعة شهدتها الفترة الأخيرة.
ويأتي اللقاء في توقيت لافت، عقب زيارة وفد حوثي رفيع إلى إيران لتقديم التعازي بوفاة المرشد الإيراني علي خامنئي، إضافة إلى الجدل الذي رافق وصول طائرة تابعة لشركة «ماهان إير» الإيرانية إلى مطار صنعاء.
ويرى مراقبون أن تزامن هذه الأحداث خلال فترة زمنية قصيرة قد يعكس تحولًا في مستوى الإعلان عن العلاقات بين الحوثيين وإيران، بعد سنوات من الجدل بشأن طبيعة هذا الارتباط.
كما يثير الظهور العلني للسفير الإيراني تساؤلات حول موعد وصوله إلى صنعاء، وما إذا كان قد دخل العاصمة اليمنية على متن الرحلة الأخيرة لطائرة «ماهان إير»، وهو ما لم تؤكده أو تنفه أي جهة رسمية حتى الآن.
ويعتبر مراقبون أن هذه التطورات قد تحمل رسائل سياسية بشأن مستوى الحضور الإيراني في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلا أن تفاصيلها ودلالاتها لا تزال محل متابعة وتحليل.
غرفة الأخبار/ عدن الغد
المصدر:
عدن الغد