آخر الأخبار

وزير يمني: الحوثيون يرفضون شراء طائرات جديدة بأموال «اليمنية» المحتجزة في صنعاء وفتح جسر جوي أمام إيران

شارك

مصدر الصورة

رفضت مليشيا الحوثي مقترحاً حكومياً باستخدام أكثر من 120 مليون دولار من أموال شركة الخطوط الجوية اليمنية المحتجزة لديها وتخصيصها لشراء أو استئجار طائرات جديدة لخدمة المواطنين، وفقاً لما قاله وزير الأوقاف والإرشاد اليمني الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، السبت.

وقال وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، في تصريح صحفي إن المليشيا الحوثية المدعومة من إيران تتحمل المسؤولية الكاملة عن تعطيل مطار صنعاء الدولي وعرقلة عمل الخطوط الجوية اليمنية، مشيراً إلى أن بيان مجلس القيادة الرئاسي الصادر مساء الجمعة "وضع النقاط على الحروف وكشف حقيقة تخادم المليشيات الحوثية الإرهابية مع النظام الإيراني".

وأضاف أن "هذا النهج التدميري تجلّى بوضوح في رفض المليشيات الإرهابية لمقترح الحكومة الشرعية العادل القاضي باستخدام أكثر من 120 مليون دولار من أموال شركة الخطوط الجوية اليمنية المحتجزة لدى المليشيات، وتخصيصها لشراء أو استئجار طائرات جديدة تخدم المواطنين، وإصرارها بدلاً من ذلك على إخضاع الشركة لسيطرتها الكاملة وتوريد أموالها لحساباتها الخاصة المصنفة إرهابياً في صنعاء".

واتهم الوزير اليمني الحوثيين باختطاف طائرات كانت مخصصة لنقل الحجاج خلال موسم الحج لعام 1446 هجرية وتعريضها وحياة عشرات الحجاج للخطر والقصف، قائلاً إن تلك الممارسات فاقمت معاناة آلاف المرضى والطلاب والمسافرين، رغم ما وصفه بالتسهيلات والتجاوب المستمر من جانب الحكومة المعترف بها دولياً بهدف تخفيف معاناة المواطنين.

وقال الوادعي إن استمرار رفض الحوثيين للحلول التي تضمن تسيير الرحلات المدنية عبر الناقل الوطني دون تدخل أو وصاية "يكشف عن مخطط خبيث تسعى من خلاله المليشيات لفتح جسر جوي حربي أمام الطيران الإيراني، بهدف تسهيل تهريب الأسلحة، والخبراء، والطائرات المسيّرة، والصواريخ الباليستية".

وأضاف أن هذا المسعى يأتي، بحسب قوله، بعد إحكام الحصار على عمليات التهريب عبر المنافذ البرية والبحرية، محذراً من أن ذلك يشكل تهديداً مباشراً لأمن اليمن والمنطقة والعالم.

واتهم وزير الأوقاف الحوثيين أيضاً بتعمد تعريض طائرات الخطوط الجوية اليمنية للقصف المباشر في مطار صنعاء ورفض الوساطات الرامية إلى نقل الطائرات المدنية إلى مطار آمن، فضلاً عن التدمير الممنهج للبنية التحتية للمطار.

وقال الوادعي إن هذه الممارسات "تثبت بالدليل القاطع أن الهدف الحقيقي لهذه الجماعة هو السيطرة المطلقة على قطاع الطيران المدني وتحويل المطار من مرفق إنساني لخدمة اليمنيين إلى منصة عسكرية متقدمة تخدم المشروع التوسعي الإيراني".

مأرب برس المصدر: مأرب برس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا