يعقد مجلس الأمن الدولي، يوم الاثنين 13 يوليو، جلسة طارئة مفتوحة بشأن اليمن ضمن بند "الوضع في الشرق الأوسط"، وذلك بناءً على طلب تقدمت به الحكومة اليمنية في رسالة وجهها رئيس الوزراء وزير الخارجية الدكتور شائع الزنداني في 7 يوليو.
وبحسب الرسالة، طلبت الحكومة عقد الجلسة لمناقشة ما وصفته بالانتهاكات الأخيرة لقرارات مجلس الأمن من قبل جماعة الحوثي، بدعم من إيران، فيما أيدت كل من البحرين والمملكة المتحدة، حاملة قلم ملف اليمن في المجلس، طلب الاجتماع.
ومن المتوقع أن يقدم مسؤول من إدارة الشؤون السياسية وبناء السلام التابعة للأمم المتحدة إحاطة لأعضاء مجلس الأمن حول آخر التطورات في اليمن.
ويأتي الاجتماع في أعقاب هبوط طائرة مدنية إيرانية تابعة لشركة «ماهان إير» في مطار صنعاء في 3 يوليو، وهو ما اعتبرت الحكومة اليمنية أنه يمثل انتهاكًا للسيادة اليمنية وخرقًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.
كما أشارت الحكومة اليمنية إلى تقارير قالت إنها تفيد بأن الرحلة نقلت عناصر عسكرية وأمنية وخبراء إيرانيين ومعدات وتقنيات ذات استخدامات محتملة في منظومات القيادة والسيطرة، إضافة إلى كوادر يمنية تلقت تدريبات في إيران، وهي مزاعم لم يصدر بشأنها تأكيد مستقل حتى الآن.
وأضافت أن الطائرة عادت إلى طهران في اليوم نفسه، وقالت إن الهدف كان نقل وفد من جماعة الحوثي للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
غرفة الأخبار/ عدن الغد
المصدر:
عدن الغد